نتنياهو: كان بإمكاننا قصف غزة كما فعل الحلفاء في درسدن

نتنياهو يحاول ضمان استمرار الائتلاف الحكومي في حال التوصل لصفقة لوقف الحرب
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الجيش الإسرائيلي كان يمكنه أن يقصف غزة بالطريقة التي قصف بها الحلفاء مدينة درسدن الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية، إلا أن حكومته تتبع سياسة مختلفة تقوم على محاولة تحييد المدنيين ونقلهم من مناطق القتال قبل استهداف مواقع حركة حماس، على حد زعمه.

وقصف درسدن وقع في فبراير/شباط 1945، حين شنّت القوات الجوية البريطانية والأمريكية غارات مكثفة على المدينة الألمانية التي كانت تعد مركزًا صناعيًّا وعسكريًّا مهمًّا. وأسفرت الغارات عن تدمير شبه كامل للمدينة ومقتل عشرات الآلاف من المدنيين، وتُعد من أكثر الهجمات الجوية إثارة للجدل في الحرب العالمية الثانية بسبب حجم الدمار وعدد الضحايا المدنيين.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأضاف نتنياهو في مقابلة مع قناة “نيوز ماكس” الأمريكية، أن إسرائيل ترسل ملايين الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية لتحذير السكان قبل شن العمليات، متهمًا حماس بإطلاق النار على المدنيين لمنعهم من المغادرة، وبمصادرة المساعدات وحرمان السكان منها.

وتابع نتنياهو “النهج الذي نتبعه حاليا مكلف ويجعلنا نخسر جنودا شجعانا” وجدد تصريحاته المتكررة بأن هناك “مهمة يجب إكمالها” عبر القضاء على آخر معاقل حماس في غزة، المتمثلة في مدينة غزة والمخيمات الوسطى على الساحل.

وزعم نتنياهو أن إسرائيل، منذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ أرسلت نحو مليوني طن من المساعدات إلى القطاع، وفي رؤيته لليوم التالي في غزة، قال نتنياهو إن الهدف هو تحرير القطاع من “طغيان حماس”، وضمان نزع سلاحه ومنع تهريب أو تصنيع الأسلحة، مع بقاء السيطرة الأمنية الإسرائيلية العليا، وإقامة سلطة انتقالية “مسالمة” وأضاف أن هناك فلسطينيين يقاتلون حاليًّا إلى جانب القوات الإسرائيلية ضد حماس، ويطالبون بالتحرر من حكمها على حد قوله.

وفيما يتعلق بإيران، قال نتنياهو إن إسرائيل والولايات المتحدة نجحتا في “تحطيم صورة القوة التي لا تُقهر” التي حاولت طهران ترسيخها، من خلال عمليات عسكرية شملت السيطرة على الأجواء فوق طهران، وتدمير منشآت نووية ومواقع إنتاج صواريخ باليستية، وتصفيات استهدفت كبار العلماء النوويين والقادة العسكريين الإيرانيين. واعتبر أن هذه الضربات وجهت رسالة إلى الشعب الإيراني الذي “يتوق إلى الحرية” بأن نظامه يمكن أن يُهزم، لكنه أكد أن أي تغيير داخلي يجب أن يأتي من الإيرانيين أنفسهم.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان