“أين ستقام الدولة الفلسطينية؟”.. مفوضية حقوق الإنسان بفلسطين تحذر من سرقة أراضي القدس والضفة (شاهد)

قال أجيت سونغاي، مدير مكتب مفوضية حقوق الإنسان في فلسطين، إن التركيز على غزة وحدها لا يعكس حجم الانتهاكات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الأراضي تُسرق يوميا في الضفة الغربية والقدس، مع استمرار عمليات تهجير الفلسطينيين من منازلهم.
وأشار سونغاي، في مقابلة مع الجزيرة مباشر، إلى أن خطة الاستيطان الحالية تهدف إلى القضاء على ما يسمى بفلسطين على الأراضي المحتلة منذ عام 1967، مؤكدا أن هذا التوجه يشكل تهديدا خطرا على إقامة الدولة الفلسطينية.
وأضاف أن المستوطنين يواصلون أعمالهم العدائية رغم قرار محكمة العدل الدولية عام 2024 الذي دعا إسرائيل للانسحاب من الأراضي المحتلة.
دعوة للتركيز على الأراضي المحتلة كلها
وتابع مدير المفوضية “علينا أن نطرح العديد من الأسئلة حول مكان إقامة الدولة الفلسطينية، لماذا نركز فقط على غزة بينما تُسرق الأراضي في الضفة الغربية والقدس يوميا ويُطرد أهاليها من بيوتهم؟”.
وأضاف أن تصرفات المستوطنين تُعد مجنونة وتعزز جهود الاستيطان بشكل كبير، ما يجعل الوضع خطرا ويستدعي اهتمام المجتمع الدولي.
ومنذ أن بدأت إبادتها الجماعية بقطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تكثف إسرائيل ارتكاب جرائم تمهد لضم الضفة الغربية، بينها هدم منازل وتهجير فلسطينيين وتوسيع الاستيطان وتكثيفه.
