استطلاع إسرائيلي يكشف أزمة ثقة بين القيادة العسكرية والسياسية بسبب غزة

أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن رئيس هيئة الأركان أيال زامير يحظى بأعلى نسبة رضا بين الشخصيات القيادية.
وتقدم زامير بشكل واضح على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، مما يعكس “أزمة ثقة بين الجمهور الإسرائيلي والمستويات السياسية في ظل استمرار المواجهات العسكرية”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4أولمرت: ننتظر حكومة جديدة في إسرائيل خلال الانتخابات المقبلة (فيديو)
- list 2 of 4رئيس الكنيست الإسرائيلي السابق: جرائم إسرائيل في غزة تستوجب المحاسبة الدولية (فيديو)
- list 3 of 4أزمة في إسرائيل لطلب نتنياهو عفوا رئاسيا عنه في تهم الفساد
- list 4 of 4جدل في إسرائيل بعد طلب نتنياهو العفو عنه في محاكمات الفساد
وبحسب نتائج الاستطلاع الذي نفذته شركة “لازار للأبحاث” جاءت نسبة رضا الجمهور عن أداء رئيس الأركان زامير عند 50%، مقابل 34% أعربوا عن عدم رضاهم، فيما أبدى 16% عدم معرفة أو رأي.
وبرزت شعبية زامير بين ناخبي المعارضة، إذ وصلت نسبة رضاهم إلى 63%. أما بين ناخبي الائتلاف الحاكم، فقد أعرب نحو نصفهم (42%) عن رضاهم عن أدائه، في دلالة على توافق نسبي بين مختلف التوجهات السياسية حول قيادة المؤسسة العسكرية.
في المقابل، سجّل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نسبة رضا أضعف، إذ أعرب 36% فقط من المشاركين عن رضاهم عن أدائه، بينما أبدى 59% عدم رضاهم و5% لم يحددوا موقفهم.
وتُظهر البيانات تباينا حادا بين توجهات الناخبين، فبين أنصار الائتلاف بلغت نسبة رضاهم عن نتنياهو 86%، بينما تراجعت النسبة إلى 11% فقط بين ناخبي المعارضة، مع تسجيل نسبة مترددين بلغت 70% في صفوف معارضي الحكومة.
أما وزير الدفاع يسرائيل كاتس، فقد حصل على نسبة رضا بلغت 32% فقط، مقابل 57% غير راضين عن أدائه، و11% لم يحددوا موقفهم.
وضمن معسكر الائتلاف الحاكم حصل كاتس على رضا 72%، غير أن النسبة هبطت إلى 19% فقط بين أنصار المعارضة، “ما يكشف عن فجوة واضحة في تقييم الأداء بين الأطراف السياسية المختلفة”، وفقا للصحفية.
وشمل الاستطلاع عينة مكونة من 502 مشارك يُمثلون فئات البالغين جميعها في إسرائيل من اليهود والعرب ممن تبلغ أعمارهم 18 عاما فأكثر، وأُجري خلال الفترة بين 13 و14 أغسطس/آب الجاري، مع هامش خطأ أقصى بلغ 4.4%.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 61 ألفا و827 شهيدا و155 ألفا و275 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 240 شخصا، بينهم 107 أطفال.