“أنصارو” و”محمودة”: نيجيريا تعلن اعتقال أميري جماعتين “متشددتين”

"الجيش النيجيري شارك في العملية الاستخباراتية الدقيقة"
"الجيش النيجيري شارك في العملية الاستخباراتية الدقيقة" (اسوشيتد برس)

أعلن مستشار الأمن القومي في نيجيريا نوهو ريبادو السبت اعتقال “زعيمي مجموعتين متشددتين” مدرجين على قائمة المطلوبين في البلاد خلال عملية شاركت فيها عدة جهات حكومية.

وحسبما قال ريبادو فإن المعتقلين هما: محمود محمد عثمان الشهير بأبو براء ومحمود النيجيري ويتهمان بتزعم جماعة (أنصار المسلمين في بلاد السودان) والمعروفة اختصارا (بأنصارو)، وهي جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة، وجماعة (محمودة)، وهي جماعة متشددة حديثة العهد نسبيا.

اقرأ أيضا

list of 3 itemsend of list

وأضاف في مؤتمر صحفي”هذان الرجلان كانا على قائمة نيجيريا لأكثر المطلوبين لسنوات. لقد قادا معا هجمات متعددة على المدنيين وقوات الأمن والبنية التحتية الحيوية”.

وأصبحت جماعة (محمودة) معروفة في نيجيريا بعد سلسلة من الهجمات التي تتهم بتنفيذها منذ مطلع العام الجاري في المنطقة الواقعة في شمال وسط البلاد.

وتنشط عدة جماعات مسلحة في مناطق شمالي نيجيريا.

من جانبه، اعتبرنائب الرئيس النيجيري بايو أونانوغا عملية الاعتقال إنجازا في “الحرب ضد الإرهاب”.

وقال، في منشور على صفحته على منصة إكس، “نيجيريا تفكك جماعتي أنصارو ومحمودة الإرهابيتين باعتقال قائديهما”.

وتتهم نيجيريا الجماعتين بالمسئولية عن الهجوم على سجن كوجي عام 2022 الذي أسفر عن هروب العشرات من السجناء أعضاء جماعة (بوكو حرام).

كما تتهمهما أيضا بالارتباط “بالجماعات الإرهابية” في مختلف أنحاء المغرب العربي، لا سيما في مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

وتواجه نيجيريا معضلة أمنية معقدة ومتعددة الأطراف إذ تنشط مجموعات مسلحة مختلفة في جميع أنحاء البلاد بينها مجموعات “دينية” على رأسها جماعة (بوكو حرام)، والفصائل التي انشقت عنها مثل (أنصارو) و(ولاية غرب إفريقيا) التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، علاوة على مجموعات مسلحة أخرى تمارس النهب والخطف مقابل الفدية.

المصدر: الألمانية + الفرنسية + مواقع التواصل

إعلان