“كنت حلوة وشعري جميل”.. طفلة تروي معاناتها بعد إصابة شوهت رأسها (فيديو)

في خان يونس بجنوب قطاع غزة، تغيّرت حياة الطفلة مريم إبراهيم (12 عاما) في لحظة واحدة، بعدما أصابتها شظية جراء قصف إسرائيلي أثناء استعدادها للاستحمام.
الإصابة الخطيرة تسببت في كسر في الجمجمة وتشوه ملامحها، لتفقد معها جزءًا من طفولتها.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2فقدَ يده وأخاه في غارات إسرائيلية.. الطفل أحمد فالح يحلم بالحصول على أطراف صناعية (فيديو)
- list 2 of 2أحلام مكسورة وقلوب صامدة.. كيف مرت الحرب على مبتوري الأطراف في غزة؟
عادت من الموت
تروي مريم للجزيرة مباشر ما جرى، قائلة بأسى “كنت أستعد للاستحمام، قصفوا سيارة المياه وأصابت شظية رأسي، وأصبح شكلي هكذا”.
دخلت مريم إثر القصف قسم العناية المركزة، حيث ظن الأطباء أنها فارقت الحياة، إلا أن جرّاحًا أجنبيًّا رفض إعلان وفاتها وأجرى لها عملية استغرقت 3 ساعات.
وتقول الصغيرة بعد المأساة “قالوا له إني ميتة، لكنه قال إني على قيد الحياة وأجرى لي العملية، ولو فشلت كنت سأدخل في حالة موت سريري”.
لم تتوقف المأساة عند حدود الجراحة، إذ أصبحت مريم تعاني من صداع متواصل وآلام في العين وحرارة شديدة.

“كنت جميلة”
وتقول بحزن “نفسي أطلع أتعالج وأعالج شعري، كنت قبل الحرب حلوة وشعري جميل”.
وتضيف “أنا حزينة جدًّا لأن رأسي مليء بالغرز ومخيف، وأتمنى أن أجري عملية حتى يطول شعري من جديد”.
ولم تعد مريم قادرة على ممارسة حياتها كبقية الأطفال، إذ أوضحت أنها تشعر بالعزلة والرفض من أقرانها بسبب مظهرها الجديد.
وتصف الطفلة حالها بكلمات تفطر القلوب، قائلة “لا أحد يريد أن يلعب معي، الجميع يتنمّر عليّ، حرمت من طفولتي وحرمت من اللعب، والبنات يخافون مني”.
وزادت “أرجوكم، ما بدي حد يتنمّر عليّ، كنت قبل أحلى وحدة وخرب شعري وبطلت حلوة”.