“لم نعد قادرين على الإطعام”.. مطبخ خيري في غزة يستغيث وسط الحصار الخانق (فيديو)

حذر مطبخ خيري في قطاع غزة من أزمة كبرى قد تُنهي حياة مئات الآلاف، مع تفاقم الوضع الإنساني وتفشي المجاعة بسبب الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي.
وقال أحمد كحيل، منسق المشروع لوكالة فيوري “اليوم أعددنا 18 قدرًا للطهي، بينما كنا نُعد ما بين 20 و35، ولم تكن كافية أيضا”.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2بكاؤها هز المنصات.. طفلة جائعة في غزة حصلت على طعام فاحترقت قدماها (شاهد)
- list 2 of 2نازحة من غزة: ابنتي نسيت طعم الخبز.. وأضطر لجمع الطعام المتناثر على الأرض لإطعام أطفالي (فيديو)
وتابع “في مبنى الجامعة الذي يؤوي أكثر من 2000 عائلة، هذه القدور الـ18 لا تعني شيئًا، لكننا نبذل قصارى جهدنا لتلبية بعض احتياجات الناس”.

مصدر حياة
وقالت النازحة هالة الحرازين لوكالة فيوري، إن “الأسعار مرتفعة جدا، وحتى لو كانت رخيصة، فإن مدخراتي قد نفدت تمامًا، لا يوجد مصدر آخر نأكل منه غير المطابخ الخيرية”.
ويشتكي خالد أبو وردة من المسؤولية الملقاة على عاتقه، إذ يعيل 9 أفراد، ولا يدري كيف يمكنه الحصول على طعام لهم.
وقال لوكالة فيوري “فقدت 40 كيلوغراما من وزني، وضعنا صعب للغاية بلا مأوى، نتنقل من مكان إلى آخر بحثًا عن الطعام، الجميع يرى معاناتنا، مات الكثيرون من الجوع ومن هذه الظروف القاسية”.
وتعاني وداد رجب من مرضها، الذي يحتاج إلى تغذية بشكل مستمر، وقالت لوكالة فيوري “أعاني من الضغط والسكري ولا آكل رغم حاجتي إلى الطعام، وهذا خطير على صحتي، فالوجبات لا تكفي لعائلتنا المكونة من 11 فردًا”.

قتل منتظري المساعدات
واستشهد 27 فلسطينيا بينهم 13 من منتظري المساعدات، الأحد، بنيران الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بينما واصلت قواته عمليات نسف المنازل ضمن الإبادة المتواصلة التي تنتهجها تل أبيب في القطاع.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي فرض الاحتلال الإسرائيلي حصارًا كاملًا على قطاع غزة عن طريق إغلاق كافة المعابر، ومنع دخول المساعدات الإنسانية.
ويرتكب الاحتلال منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلا النداءات الدولية كافة وأوامر من محكمة العدل الدولية بوقفها.