“أرادت تعبئة الماء”.. والد الطفلة آمنة المفتي يروي لحظاتها الأخيرة (فيديو)

روى والد الطفلة آمنة أشرف عبد الله المفتي، للجزيرة مباشر، تفاصيل اللحظات الصعبة التي سبقت استشهاد ابنته، قائلا “كنت مصابا ولم أستطع الحركة، وآمنة أصرت على جلب الماء لي رغم الخطر”، مشيرا إلى أن الطفلة تبلغ من العمر 11 عاما وكانت تتولى مسؤوليات كبيرة في ظل الظروف القاسية التي يعيشها أفراد الأسرة.

وأضاف “راحت البنت لتأخذ المياه بنفسها، وقد شاهدت الجميع وهم يحاولون إنقاذها بعد سقوط الصاروخ”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأظهرت مشاهد حصرية ومؤثرة حصلت عليها قناة الجزيرة لحظة استهداف قوات الاحتلال لطفلة فلسطينية بصاروخ استطلاع أثناء تعبئتها للمياه في منطقة جباليا شمالي قطاع غزة.

وبيَّنت المشاهد الصادمة الطفلة آمنة المفتي وهي تتحرك قبل القصف وفي يدها غالون مياه، كما وثقت الصور استشهادها بعد الصاروخ الذي استهدفها مباشرة.

وأكد والد آمنة، أن هذه الجريمة تركت حزنا عميقا في الأسرة، خاصة بعد أن فقدوا والدتها وأخا لها أصغر منها جراء العدوان، قائلا “لا يمر يوم دون أن نتذكرها، حياتها كانت محملة بالمسؤولية رغم صغر سنها”.

صورة تجمع الشهداء.. آمنة ووالدتها وشقيقها (الجزير مباشر)
صورة تجمع الشهداء آمنة ووالدتها وشقيقها (الجزير مباشر)

شقيق الطفلة يروي تفاصيل آخر لحظات آمنة

وقال شقيقها محمد إن آمنة كانت تهتم به وبأفراد الأسرة الآخرين، موضحا “كانت تساعد الجميع، تحملت عناء الحصول على المكملات الغذائية والمياه رغم الظروف الصعبة”، مضيفا أن استشهادها ترك فراغا كبيرا في حياتهم اليومية قائلا “لقد فقدت أختي الوحيدة، ولا أحد يستطيع تعويضها”.

استهداف مباشر

وكانت آمنة تسعى لتلبية أبسط احتياجات أسرتها من الماء، في وقت تشهد فيه غزة تصعيدا خطيرا في استهداف المدنيين، بما في ذلك الأطفال، وسط استمرار الحصار والمعاناة الإنسانية.

وتعكس هذه الحادثة حجم المأساة التي تعيشها الأسر الفلسطينية في القطاع المحاصر، حيث تتكرر حالات استهداف المدنيين العزل بصواريخ دقيقة، مع استمرار الضغوط على السكان للنجاة بأبسط أساسيات حياتهم.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان