قبل لقائهما..ترامب يؤكد قدرة زيلينسكي على إنهاء الحرب والأخير يرد “نريد سلاما حقيقيا”

البيت الأبيض شهد توترا بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
البيت الأبيض شهد توترا بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (رويترز)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت متأخر الأحد أن نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قادر على إنهاء الحرب مع روسيا “على الفور”، واستبعد استعادة أوكرانيا لشبه جزيرة القرم أو انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

وكتب ترامب، على منصته “تروث سوشال” عشية اجتماعه المقرر في البيت الأبيض مع زيلينسكي وقادة أوروبيين، “بإمكان الرئيس الأوكراني زيلينسكي إنهاء الحرب مع روسيا على الفور تقريبا، في حال أراد ذلك، أو يمكنه مواصلة القتال”.
أضاف “لا استعادة للقرم التي منحها أوباما قبل 12 عاما من دون إطلاق رصاصة واحدة، ولا انضمام لأوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وكانت روسيا قد استولت على شبه جزيرة القرم في عام 2014، وقد قاوم المجتمع الدولي الاعتراف بها كأرض روسية لتجنب إضفاء الشرعية على ما اعتُبر ضمًا غير قانوني.

أشارك الرغبة في وقف القتال

وفي أول رد فعل رسمي على تصريحات ترامب قال الرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي في تدوينة على موقع “إكس” إنه يؤيد فكرة إنهاء الحرب القائمة  وقال: “جميعنا نتشاطر رغبة قوية في إنهاء هذه الحرب بسرعة ويجب أن يكون السلام دائما”.

وأكد زيلينسكي، لدى وصوله إلى واشنطن، على ضرورة أن تنهي روسيا الحرب التي بدأتها، مؤكدا على أمله في أن تجبرالقوة المشتركة مع أمريكا والأصدقاء الأوروبيين، روسيا على تحقيق سلام حقيقي .

وأضاف زيلينسكي أنه لا يجب أن يكون السلام هذه المرة “كما حدث سابقا عندما أُجبرنا على التخلي عن القرم وجزء من دونباس، ولا أن يكون شبيها بضمانات عام 1994 التي منحت لأوكرانيا ولكنها لم تكن مجدية”.

دعم أوروبي

كان حلفاء كييف الأوروبيون، أعلنوا أنهم سيرافقون زيلينسكي إلى واشنطن، وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني والأمين العام للحلف الأطلسي مارك روته أنهم سيكونون حاضرين في واشنطن.

ويأمل الأوروبيون ضمان أن يكون لزيلينسكي مقعد فعلي على طاولة المفاوضات، والحيلولة دون تكرار سيناريو فبراير/ شباط الماضي حين تعرض لتوبيخ علني من ترامب ونائبه جيه دي فانس خلال زيارة للبيت الأبيض.

 

 

 

 

المصدر: الجزيرة مباشر + الفرنسية + وسائل إعلام أمريكية

إعلان