“فقدت والدي ثم شقيقي”.. رثاء يدمي القلوب من إحدى بنات غزة (شاهد)

في رثائية تدمع القلب، ألقت إحدى الطالبات بمدرسة “الزهراء” في مواصي خان يونس، كلمات تختصر حجم المعاناة والأهوال التي لاقتها مع عائلتها، ويلاقيها سكان القطاع منذ بدء حرب الإبادة.
روت الطالبة مأساة عائلتها بعد استشهاد والدها في قصف إسرائيلي، ثم استهداف منزلهم، حيث فقدت العديد من أقاربها في مجزرة مروعة، بما في ذلك خمسة رجال وثلاث نساء وطفل صغير، ونجا فقط طفل آخر وواحد من أفراد عمومتها.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4وزير خارجية مصر الأسبق محمد كامل عمرو: تهجير الفلسطينيين “إبادة” لن تقبل بها مصر (فيديو)
- list 2 of 4“نصف مليون فلسطيني على شفا المجاعة في غزة” حسب برنامج الغذاء العالمي
- list 3 of 4دقة أعلى وتشخيص أسرع.. هل يتفوق الذكاء الإصطناعي على الأطباء؟
- list 4 of 4نصف دستة.. نيمار يمنى بالهزيمة الأكبر في تاريخه مع سانتوس
وواصلت وصف مشاهد الألم والفقد، خاصة عندما رأت أخاها مصابًا في العناية المركزة ومشلولًا “رأيت أخي ملقى على سرير العناية المكثفة، عاجزًا عن الحركة، وعيناه مليئتان بالدموع، تلك النظرة المليئة بالألم لن أنساها مدى حياتي”، قبل أن يُعلن عن استشهاده لاحقًا.
كما استذكرت أيضًا استشهاد زوج عمتها وأفراد آخرين من العائلة، معبرة عن حزنها الشديد بالفقد المستمر.
في نهاية المطاف، تروي فرار العائلة إلى مأوى في خان يونس بسبب استمرار العدوان، مؤكدة فخرها واعتزازها بأنهم عائلة الشهداء، وأنها ابنة وأخت شهيد، داعية الله أن يتقبلهم في الجنة.
كان مراسل الجزيرة مباشر واكب احتفال مدرسة الزهراء المشتركة في مواصي خان يونس بتكريم أوائل الطلبة، رغم كل محاولات الاحتلال الإسرائيلي هدم المؤسسات التعليمية.
وأكد القائمون على المدرسة أنهم باحتفاليتهم هذه يوجهون رسالة إلى المجتمع الدولي بأن أطقال غزة ومن وسط الإبادة والقتل والجوع، مستمرون بنشر العلم والتعلم في ظل السياسة الخطيرة التي يتبعها الاحتلال في تجهيل الجيل الجديد.