نائل البرغوثي: هذا ما يجمع بين الروهينغيا والفلسطينيين (فيديو)
“القضية المنسية”

دعا الأسير الفلسطيني المحرر، نائل البرغوثي، إلى التكاتف “لمنع الظلم والقتل والإبادة والاضطهاد واسترجاع حقوق شعب الروهينغيا كحقوق الفلسطينيين وكل مسلم في العالم”.
وتابع أقدم أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي -“عميد الأسرى” سابقا- في تصريح للجزيرة مباشر، “يجب أن نعلي صوت الحق لهذه الأمة”.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2بعد تقليص الأمم المتحدة ميزانيتهم.. الجزيرة مباشر ترصد تفاقم معاناة لاجئي الروهينغا في بنغلاديش
- list 2 of 2رئيس حكومة بنغلادش يطالب بضغط دولي لإعادة الروهينغيا إلى ميانمار وإنهاء التمييز العنصري
وحضر البرغوثي اختتام معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، السبت، وزار جناح الروهينغيا من تنظيم جمعية “أراكان” الإنسانية بجهود طلاب من الروهينغيا للتعريف بمأساة الشعب المسلم.
“القضية المنسية”
ووصف الداعية الأمريكي، عبد الرحيم مكارثي، خلال اختتام المعرض قضية الروهينغيا بأنها “قضية منسية”، بسبب تعرضهم للتهجير وعدم حيازة 95% منهم لأي جنسية، مما يمنعهم من أساسيات الحياة الكريمة، ومنها التعليم.
واستنكر الشيخ محمد العوضي، خلال زيارته للجناح المخصص للروهينغيا، أن “العالم لا يعرف شيئا عن 4 ملايين شخص مسلم”، وزاد “من هذا العدد بقي فقط 200 ألف في شريط ميانمار الحدودي، والباقي هُجر وأبيد”.
وتابع للجزيرة مباشر “ما يحصل للغزاويين يحدث مثله تماما للروهينغيا، فهناك إبادة جماعية وتغيير ديموغرافي وعقائدي، وجثثهم يستهان بها ومساكنهم وممتلكاتهم تُحرق”.

وبحسب جمعية أراكان الإنسانية، يبلغ عدد مسلمي الروهينغيا حاليا 4 ملايين شخص منتشرين في أكثر من 50 دولة بالعالم، أكبر جالية منهم تعيش في ولاية كراتشي بباكستان إلى جانب أكثر من مليون ونصف مليون لاجئ منهم على الشريط الحدودي لبنغلاديش.
وتعرضت حكومة ميانمار العسكرية لاتهامات من عدة دول أبرزها الولايات المتحدة بارتكاب إبادة جماعية ضد المسلمين، وأيضا وصلت القضية لمحكمة العدل الدولية بعدما رفعت غامبيا قضية “إبادة جماعية” ضد حكومة ميانمار.
واكتفت محكمة العدل الدولية برفض اعتراضات ميانمار على الادعاء وإلزامها بتطبيق إجراءات تحمي مسلمي الروهينغيا.