ناشط أمريكي يروي تفاصيل اعتقاله من “حنظلة”: تعرضت لتمييز عنصري بسبب لون بشرتي

قال الناشط الأمريكي كريس سمولز، العائد من رحلة سفينة “حنظلة” التي اعترضها الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية أثناء توجهها نحو قطاع غزة، إن القوات الإسرائيلية اعتدت عليه جسديا، ومارست بحقه تمييزا عنصريا بسبب لون بشرته، خلال فترة احتجازه بعد اختطاف السفينة.
وكشف سمولز للجزيرة مباشر، وهو أحد أبرز المشاركين في الحملة الإنسانية لكسر الحصار عن غزة، أن “السلطات الإسرائيلية تعاملت معه بطريقة مهينة ومقززة”، مشيرا إلى أنه عُزل عن بقية الناشطين منذ لحظة الاعتقال، واحتُجز بطريقة قاسية، قائلا “وضعونا سبعة رجال في زنزانة واحدة، دون تهوية أو أكسجين كاف، وتحت درجة حرارة مرتفعة. كما تعرضنا لاقتحامين عنيفين داخل الزنزانة خلال فترة الاعتقال”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
“بروباغندا” إعلامية
وأشار إلى أنه تعرَّض للضرب بشكل مباشر، قائلا “لقد هاجموني لأنني رفضت أن أوقع على روايتهم المزعومة التي تبرر اختطافنا، ولأنني لم أوافق على استخدامي في بروباغندا إعلامية”، مضيفا “اتهموني بأنني اعتديت عليهم، ولكن الحقيقة أنني كنت الضحية، وأتحداهم أن ينشروا الفيديوهات التي توثق الواقعة، وستُظهر من الذي كان يعتدي فعلا”.
وأوضح سمولز أن سلطات الاحتلال تعاملت معه بتمييز واضح، مضيفا “لم يتعاملوا معي كما يتعاملون مع الآخرين، بسبب لون بشرتي. بقيت محتجزا يوما إضافيا مقارنة بزملائي، واستُهدفت منذ اللحظة الأولى”.
أضربنا عن الطعام
وعن الظروف داخل السجن، قال “تعرضنا لعقوبات إضافية لأننا أضربنا عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة، ولم يُسمح لنا بالتواصل مع السجناء الآخرين، كما لم تُوفر أي رعاية صحية، حتى عندما تعرَّض أحدنا لأزمة صحية لم يُعتن به”.
وفي معرض حديثه عن رد الفعل الأمريكي الرسمي، أكد الناشط أنه لم يلق أي دعم يُذكر من سلطات بلاده، قائلا “لم يتواصل أحد من السفارة خلال ترحيلنا، ولم تتحقق السفارة من ظروف احتجازنا، رغم معرفتها بذلك، وهذا أمر مخز. أموال دافعي الضرائب الأمريكيين تُستخدم في تمويل هذه الإبادة، والإدارة الأمريكية لا تكترث حتى لرعاياها”.
أمريكا تمول الاحتلال
ووصف سمولز الدعم الأمريكي المستمر لإسرائيل بأنه “عار على إدارة (الرئيس الأمريكي السابق) بايدن كما هو عار على إدارة ترامب“. وأضاف “الولايات المتحدة تمول الاحتلال، ولا تفعل شيئا لحماية حقوق الإنسان، حتى حين يكون الضحايا من مواطنيها”.
وعن مستقبل المبادرات لكسر الحصار، أكد سمولز أنه لن يتوقف عن دعم القضية الفلسطينية، قائلا “هذه ليست محاولتي الأخيرة، سأواصل المشاركة في قوافل كسر الحصار. كنت على متن السفينة مع ناشطين ملهمين، بينهم هويدا عراف، التي تقوم بهذه الرحلات منذ 2008 رغم الأخطار، وسأستمر معهم”.