“سي إن إن”: إسرائيل تدرس تطويق غزة أو احتلالها والقرار مؤجل بسبب خلافات داخل حكومة نتنياهو

ذكرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أرجأ اتخاذ قرار بشأن الخطوات التي ستتخذها قواته في غزة إلى الأسبوع المقبل.
ونقلت “سي إن إن” عن مصدر مطلع قوله إن القرار لم يُتخذ هذا الأسبوع، كما كان متوقعا.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4المستشار القانوني لقائد الدعم السريع: الجيش السوداني يرتكب الجرائم ثم ينسبها إلينا (فيديو)
- list 2 of 4نيكولاي ملادينوف.. من هو المرشح الأبرز لتمثيل “مجلس السلام” في غزة؟
- list 3 of 4الخارجية السودانية تصدر بيانا بعد “مذبحة كلوقي” في جنوب كردفان
- list 4 of 4“لو قلت أنا هقول”.. مذيع الجزيرة مباشر وضيفه في حوار طريف حول الرواتب (فيديو)
ويأتي ذلك وسط خلافات داخلية في الحكومة الإسرائيلية بشأن المسار الذي ينبغي اتخاذه في القطاع.
وأوضح المصدر أن أحد الخيارات المطروحة، في حال رفضت (حماس) اتفاق وقف إطلاق النار، هو تطويق مدينة غزة ومراكز سكانية أخرى، بينما يتمثل خيار آخر في “احتلال” المدينة، وأضاف المصدر أن وزراء مختلفين يؤيدون خططا مختلفة.
ويوم الخميس، قال مسؤول إسرائيلي، إن إسرائيل والولايات المتحدة تعملان على بلورة تفاهم جديد بشأن غزة، وأضاف المسؤول: “في الوقت نفسه، ستعمل إسرائيل والولايات المتحدة على زيادة المساعدات الإنسانية، مع الاستمرار في العمليات العسكرية في غزة”.
وانسحب الوفدان الأمريكي والإسرائيلي من محادثات الدوحة في قطر، حيث اتهم المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، (حماس) حينها بالتفاوض بسوء نية، ورغم ذلك، قال مسؤول إسرائيلي لـ”سي إن إن”، إنهم مستعدون للعودة إلى الدوحة إذا غيّرت (حماس) موقفها.
وقالت (حماس) إنها لا تزال ملتزمة بمواصلة المفاوضات للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من غزة، لكنها شددت على ضرورة تحسّن الأوضاع في القطاع “بشكل كبير” أولًا.
وتأتي هذه المحادثات المتعثرة في ظل أزمة إنسانية كارثية يعيشها قطاع غزة، حيث يموت العديد من الأشخاص جوعا.
وقالت الأمم المتحدة إن سكان غزة البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة جميعهم يعانون الآن من انعدام الأمن الغذائي، أي أنهم لا يملكون إمكانية الوصول بشكل موثوق إلى طعام مغذٍ وصحي وبأسعار معقولة.
وقال باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لـ(حماس)، لـ”سي إن إن”: إنه “من الضروري تحسين الوضع الإنساني الكارثي بشكل كبير، والحصول على رد مكتوب من العدو على ردنا. هذا شرط للعودة إلى المفاوضات”.
وفي بيان منفصل، قالت (حماس) إنها مستعدة “للانخراط فورا في المفاوضات مجددا بمجرد وصول المساعدات إلى المحتاجين وإنهاء الأزمة الإنسانية والمجاعة في غزة”.
وأضاف البيان أن “مواصلة المفاوضات في ظل ظروف المجاعة يفقدها مضمونها وفعاليتها”.