أحمد.. بطل كاراتيه قيدته رصاصة قنّاص إسرائيلي إلى سرير المستشفى (فيديو)

منذ أشهر، يرقد الشاب الفلسطيني أحمد عبد القادر، البالغ 17 عاما، على سرير مستشفى في غزة، عاجزًا عن الحركة بعدما أصيب إصابة بليغة في الحرب.
كان أحمد، اليتيم الذي ربته والدته بصبر، يحلم بأن يصبح بطلا عالميا في رياضة الكاراتيه، وأن يرفع اسم بلاده في المحافل الدولية.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2“صورة مروان الصادمة”.. فدوى البرغوثي تروي ما وراء المشهد القاسي داخل السجون (فيديو)
- list 2 of 2الإصرار يتحدى القصف.. قصة نجاح شاب غزاوي في ظل الحرب (فيديو)
تبخر حلم الميداليات
لكن أحلامه اصطدمت بواقع قاسٍ حوّله من لاعب متألق وطالب متفوق إلى جسد نحيل فقد خمسين كيلوغراما من وزنه، ينتظر دوره في رحلة علاج قد لا تأتي.
تقول والدته، وهي تروي قصته بحسرة: “أحمد كان نابغة في دراسته، حصل على بطولات في الكاراتيه، وكان يهوى التمثيل المسرحي في المدرسة”.
وتضيف الوالدة المكلومة في ولدها أنه “كان يريد أن يسافر ليحصد الميداليات، لكنه اليوم لا يستطيع الكلام ولا الحركة، وأنا لا أملك إلا الدعاء”.
معركة من أجل الحياة
تقول والدة أحمد إنه في يوم الحادثة خرج بحثًا عن الطعام في نقاط توزيع المساعدات، لكن رصاصة قناص إسرائيلي، جعلته في الحال الذي عليه حاليًّا.
وتستذكر بألم شريط المأساة قائلة: “إصابته كانت مروعة؛ نزيف حادّ استلزم 15 وحدة دم، وجراحة معقدة لنقل جزء من عظم رأسه إلى بطنه خوفًا من التلف، لكن المضاعفات لاحقته، فتحولت إصابته إلى التهابات مزمنة، وجسده إلى ساحة معركة جديدة”.
والدته، التي فقدت أبناء وأقارب في الحرب، تنهكها الديون ومصاريف العلاج: “لا أستطيع شراء الحليب له، ولا حتى حفاظاته التي يبلغ ثمن الواحدة منها 30 شيكلًا”.
رسالة الأم: “أنقذوا أحمد”
وناشدت والدة أحمد، كل من يملك القدرة على مساعدته، نقله إلى خارج غزة للعلاج، “ابني بحاجة لتأهيل عاجل قبل أن نفقده إلى الأبد”.
وختمت والدة أحمد وفي صوتها بكاء مكتوم وأمل هش، وهي تكرر: “أريد أن أراه يعود كما كان.. شابا قويا، مثل بقية الناس، أنا موجوعة من قلبي، ولا أملك سوى أن أصرخ للعالم: أنقذوا أحمد”.