أمل جديد في معركة “الميلانوما”.. علاج تجريبي قد يغيّر قواعد اللعبة

تعتمد الألية الجديدة على الصور
تعتمد الآلية الجديدة على الصور (الألمانية)

كشف باحثون في مركز “موفيت” لأبحاث السرطان بالولايات المتحدة عن علاج تجريبي ثلاثي قد يمثل اختراقًا مهمًّا لمرضى الميلانوما (سرطان الجلد المتقدم) الذين لا يستجيبون للعلاجات المناعية التقليدية.

وبحسب دراسة نُشرت في دورية مجلة العلاج المناعي للسرطان، فإن العلاج الجديد يعتمد على مزيج من ثلاثة أدوية تستهدف مستقبلات مناعية رئيسية هي: “PD-1″ و”LAG-3” و”TIM-3″، التي غالبًا ما تستغلها الخلايا السرطانية للتهرب من الجهاز المناعي.

 

يفضل إجراء فحص دوري لسرطان الجلد مرة كل عام بدءا من عمر 35 سنة (الألمانية)

مزيج دوائي يعيد تنشيط المناعة

وأظهرت النتائج أن هذا المزيج ساعد على استعادة وظيفة الجهاز المناعي وأدى في بعض الحالات إلى تراجع كامل للأورام، خصوصًا لدى المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاج المناعي التقليدي. كما أظهر تحليل العينات أن استهداف هذه المستقبلات قد يشكل استراتيجية واعدة باعتباره علاجًا من “الخط الثاني”، دون أن يرفع مستويات السُّمّية الدوائية.

اقرأ أيضا

list of 3 itemsend of list

ويُذكر أن الميلانوما ينشأ في الخلايا الميلانينية المسؤولة عن إنتاج صبغة الميلانين، وغالبًا ما يظهر في المناطق المعرضة للشمس كالوجه والذراعين والظهر والساقين، ويرتبط بشكل وثيق بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية.

ورغم أن العلاجات المناعية حسّنت معدلات البقاء على قيد الحياة لعدد من المرضى، فإن شريحة واسعة ما زالت غير مستجيبة لها أو تُصاب بانتكاسة لاحقًا، مما يجعل هذا التطور البحثي بارقة أمل جديدة.

يعد سرطان الجلد من أكثر أنواع السرطان شيوعًا في العالم، إذ يظهر نتيجة نمو غير طبيعي في خلايا الجلد، ويمكن أن يصيب أي شخص بغض النظر عن نوع بشرته أو عمره.

ومع ذلك، يُلاحظ ارتفاع معدل الإصابة به لدى الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة ومَن يتعرضون بشكل مفرط لأشعة الشمس دون حماية.

ويعد الكشف المبكر عن سرطان الجلد من العوامل الهامة لنجاح العلاج؛ إذ إن اكتشاف السرطان في مراحله الأولى يزيد من فرص الشفاء.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالة الأنباء القطرية

إعلان