جيش الاحتلال: حماس لن تكون مسيطرة في اليوم التالي للحرب (فيديو)

أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيفي ديفرين، إن المرحلة الثانية من عملية “عربات غدعون” قد انطلقت رسميا بتوجيه مباشر من القيادة السياسية، زاعما أن الجيش “حقق إنجازات كبيرة على الأرض ودمر القدرات العسكرية لحركة حماس“.

وادعى ديفرين خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء، أن الحركة “هزمت في جميع المواقع التي وجدت فيها القوات الإسرائيلية، رغم استمرار عمليات محدودة لمجموعات صغيرة”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأضاف ديفرين أن “حماس لن تكون مسيطرة في اليوم التالي للحرب”، وأن الجيش يعمل على تقويض سلطتها بشكل كامل، قائلا “مع نهاية الحرب، لن تبقى لحماس القدرة على الحكم في غزة، ولن يسمح بعودتها كقوة مهيمنة”، على حد تعبيره.

عمليات عسكرية متعددة الجبهات

وأكد المتحدث العسكري أن الجيش يخوض حربا على جبهات عدة في الوقت نفسه، تشمل غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال نفّذت هجوما في خان يونس أدى إلى قتل 9 من المقاومة، بينما أصيب جندي إسرائيلي بجروح خطرة خلال العملية.

وأوضح أن “الحدث الأمني في خان يونس انتهى”، وأن الجيش يجري تحقيقا لاستخلاص الدروس والعبر.

وكانت كتائب القسام قد أعلنت في وقت سابق أن مقاتلين تابعين لها تمكنوا صباح اليوم الأربعاء من الإغارة على موقع مستحدث لقوات الاحتلال الإسرائيلي جنوب شرق مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.

وأقرت إذاعة جيش الاحتلال، بإصابة 3 جنود إسرائيليين في الهجوم، ووصفته بـ”حادثة غير عادية”.

وقال بيان لجيش الاحتلال “أُصيب مقاتل من كتيبة نحشون (90) التابعة للواء كفير بجروح خطيرة، وأُصيب مقاتلان آخران بجروح طفيفة، في اشتباك وجها لوجه”.

وكشفت القسام في بيان، أن مقاومين تابعين لها، اقتحموا الموقع واستهدفوا عددا من دبابات الحراسة من نوع “ميركافا 4” بعدد من عبوات الشواظ وعبوات العمل الفدائي وقذائف “الياسين 105″، كما استهدف مقاومو القسام عددا من المنازل التي يتحصن فيها جنود الاحتلال بـ6 قذائف مضادة للتحصينات والأفراد ونيران الأسلحة الرشاشة.

تعميق العمليات العسكرية

وكشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن القوات عثرت على نفق يحتوي أسلحة في مدينة غزة، مؤكدا أن الجيش سيواصل “تعميق عملياته العسكرية في المدينة التي تمثل مركزا رئيسيا لحماس”.

فصل السكان عن حماس

وأشار ديفرين إلى أن الجيش يعمل وفق خطة تهدف إلى فصل السكان عن حماس، من خلال توسيع مراكز توزيع المساعدات الإنسانية وإتاحة ممرات آمنة للسكان بعيدا عن مناطق القتال.

وأضاف “نقوم بتجهيز بنية تحتية لاستقبال السكان وإبعادهم عن حماس، بما يتيح استمرار العمليات العسكرية وتقليص الإصابات بين المدنيين”.

ملف الأسرى

وفيما يتعلق بملف الأسرى الإسرائيليين، قال ديفرين إن الجيش يبذل “كل ما في وسعه لتجنب المساس بهم خلال العمليات العسكرية”، مشددا على أن الهدف المركزي يبقى إعادة الأسرى إلى جانب تقويض حماس.

وأضاف “المخطوفون نصب أعيننا في كل خطوة، ونعمل بشكل منسق مع هيئة المفقودين والمخطوفين بقيادة نتسان ألون، ونوظف قدرات استخبارية واسعة لتحقيق هذا الهدف”.

تجنيد واسع وتعزيز القوات

وكشف المتحدث العسكري أن وزير الدفاع أصدر أكثر من 60 ألف أمر تجنيد، سيتم استدعاء نحو 20 ألفا منها لقوات الاحتياط، إضافة إلى تعزيز القوات النظامية العاملة في غزة، مشيرا إلى أن “الجيش يوازن بين القوات النظامية والاحتياط لضمان استمرارية العملية العسكرية لفترة طويلة”.

معيار هزيمة (حماس)

وزعم ديفرين أن عملية “عربات غدعون” حققت أهدافا أساسية تمثلت في “تدمير البنى التحتية فوق الأرض وتحتها، وقتل أكثر من ألف مقاتل من حماس، وضرب قياداتها”.

وادعى أن (حماس) لم تعد قادرة على العمل كتنظيم عسكري منظم، بل كمجموعات صغيرة متناثرة.

وختم بالقول “المعيار الحقيقي لهزيمة حماس هو أن لا تكون قادرة على حكم غزة في اليوم التالي للحرب. هذا ما نعمل من أجله، وهذا ما سنحققه”، على حد قوله.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان