“بأي ذنب قتلوا؟”.. وزير الثقافة السوري يحيي ذكرى ضحايا مجزرة الكيميائي في غوطة دمشق (شاهد)

في الذكرى الثانية عشرة لمجزرة الكيميائي في الغوطة، نعى وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح، ضحايا المجزرة، مستذكرًا معاناة الأطفال والنساء والرجال الذين سقطوا تحت هجمات نظام الأسد.
وقال صالح إن المشاهد التي عاشها السوريون في ذلك الوقت، من أطفال دفنوا وهم أحياء، إلى النساء والرجال الذين صمدوا حتى اللحظة الأخيرة، تركت جرحًا لا يندمل في وجدان الوطن، محوّلًا الألم إلى ذاكرة وطنية راسخة.
وأضاف صالح “بأي ذنب قتلوا؟”، مشيرًا إلى الأطفال والنساء والرجال الذين راحوا ضحية المجزرة، دونما جرم اقترفوه.
“بوابة الخلاص”
وأكد أن المجازر كانت تستهدف حاضنة الثورة بلا تمييز، وأن صمود المدنيين وتحملهم الألم أصبح رمزا للوفاء للأرض والوطن.
وأشار الوزير إلى أن ذكرى هذه المجزرة تمثل اليوم “بوابة للخلاص”، مؤكدًا أن الدماء التي سالت على الأرض السورية أصبحت عهدًا للحياة.
وأضاف “سوريا ستبقى وطنًا يليق بدماء شهدائها، سلام على داريا ووطنها الشرقي وشهدائها ونسائها الذين صبروا وصانوا حق الحياة لأجيال المستقبل”.
ووقعت مجزرة الكيميائي في الغوطة الشرقية بريف دمشق، على يد قوات نظام الأسد عام 2013، وأودت بحياة أكثر من 1400 مدني، بينهم مئات الأطفال والنساء.
