مؤسسة القدس الدولية: الاحتلال قطع شوطا خطيرا لتحويل المسجد الأقصى إلى “معبد يهودي”

حذرت مؤسسة القدس الدولية من خطورة ما يتعرض له المسجد الأقصى منذ مطلع عام 2025، مؤكدة أن الاحتلال الإسرائيلي قطع شوطا بعيدا في تحويله إلى “معبد يهودي” من خلال تكثيف الطقوس والشعائر التلمودية داخله.
وقال هشام يعقوب، رئيس قسم الأبحاث والمعلومات في المؤسسة، خلال مؤتمر صحفي، الخميس، بالعاصمة اللبنانية بيروت لإطلاق التقرير السنوي بعنوان “من الأقصى إلى غزة.. جرائم صهيونية مستمرة”، إن المستوطنين أدوا طقوسا غير مسبوقة في باحات الأقصى، بينها حفلات رقص وغناء ورفع أعلام الاحتلال وترديد نشيده، إضافة إلى إدخال أدوات طقوسية يهودية مثل نسخ التوراة، وكتب الصلوات.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
تقديم القرابين الحيوانية داخل الأقصى
وأضاف أن منظمات المعبد دفعت باتجاه تقديم القرابين الحيوانية داخل الأقصى، إذ نجح المستوطنون في إدخال ماعز حي خلال اقتحام عيد الفصح العبري الثاني في 12 مايو/أيار الماضي، ثم إدخال قربان مذبوح في وقت لاحق خلال عيد الأسابيع “شفوعوت”.
وأشار إلى أن مستوطنات نفذن طقوسا مرتبطة بهذا العيد قرب قبة الصخرة، بينها نثر خبز مغموس بالخمر وسكب الماء على الأرجل.
مسار تهويدي خطير
وأكد يعقوب أن هذه التطورات تكشف عن مسار تهويدي خطير، محذرا من أن المسجد الأقصى أصبح يُعامل كـ”مكان مشترك” بين المسلمين واليهود، مع ترجيح كفة الهوية اليهودية المصطنعة على حساب الهوية الإسلامية الأصيلة، في ظل تقصير عربي وإسلامي واضح.
وختم بالقول إن استمرار هذا المسار يهدد مستقبل الأقصى وقد يحوّل المسلمين إلى مجرد “زوار” في أقدس مقدساتهم.
