وجهت رسالة للوسطاء.. حماس: “عربات غدعون 2” ستفشل كسابقاتها

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن إعلان جيش الاحتلال البدء فيما سماه عملية “عربات غدعون 2” ضد مدينة غزة وقرابة المليون من سكانها والنازحين إليها، يمثّل “إمعانا في حرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من اثنين وعشرين شهرا، واستهتارا بالجهود التي يبذلها الوسطاء للوصول إلى وقف للعدوان وتبادل للأسرى”.
وقالت الحركة في بيان لها الأربعاء، إن “ما يسمى عملية عربات غدعون 2 ستفشل كما فشلت سابقاتها من العمليات العسكرية، ولن يحقق الاحتلال أهدافه منها، وإن احتلال غزة لن يكون نزهة”، مشددة على أن ما يجري يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان تستهدف تدمير مدينة غزة وتهجير أهلها.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 2 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
- list 3 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 4 of 4ألم الأبوة والخسارة الموجعة.. مأساة عائلة الشواف بين الحرب والحرمان في غزة (فيديو)
نتنياهو المعطل الحقيقي لأي اتفاق
وأوضحت (حماس) أنها أعلنت موافقتها على المقترح الأخير الذي قدّمه الوسطاء، في وقت تواصل فيه “حكومة الإرهاب الصهيونية” حربها الوحشية ضد المدنيين الأبرياء، عبر تصعيد عملياتها الإجرامية بحق سكان القطاع.
واتهمت الحركة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بأنه “المعطل الحقيقي لأي اتفاق”، مشيرة إلى أن تجاهله مقترح الوسطاء وعدم رده عليه يثبت أنه “لا يأبه لحياة أسراه، وغير جاد في استعادتهم”.
وقف جريمة الإبادة والتجويع
ودعت (حماس) الوسطاء إلى “ممارسة أقصى الضغوط على الاحتلال لوقف جريمة الإبادة والتجويع ضد شعبنا الفلسطيني”، مؤكدة أن “ما ترتكبه إسرائيل بحق غزة يستهدف تدمير ما تبقى من مقومات الحياة في القطاع”.
كما حمّلت الحركة الاحتلال والإدارة الأمريكية “المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه العملية الإجرامية”، التي قالت إنها تمثل حلقة جديدة في مسار حرب الإبادة الممنهجة بحق الشعب الفلسطيني.
واختتم البيان بالتشديد على أن المقاومة ستواصل مواجهة العدوان، وأن محاولات الاحتلال كسر إرادة الفلسطينيين عبر التدمير والتجويع “لن تفلح”، وأن غزة ستظل عصية على الكسر رغم حجم الجرائم والانتهاكات.