إقالة رئيس الاستخبارات الدفاعية الأمريكية بسبب تقييم بشأن أضرار الضربات على مواقع إيران النووية

أقال بيت هيغسِث -وزير الدفاع الأمريكي- الفريق جيفري كروز من منصب مدير لوكالة الاستخبارات الدفاعية الأمريكية، بعد خلافات حادة نشبت إثر التقديرات الأولية التي أصدرتها وكالته بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية عقب الضربات الأمريكية في يونيو/حزيران الماضي، وأثارت غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب ما أكدته مصادر مطلعة ومسؤول في البيت الأبيض لوكالة أسوشيتد برس.
وبحسب المصادر، فإن كروز لن يواصل عمله على رأس الوكالة، وذلك بعد أن أشارت التقديرات التي تسربت للإعلام إلى أن برنامج إيران النووي لم يتأثر إلا لبضعة أشهر جراء الضربات الأمريكية، وهو ما ناقض تصريحات ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اللذين أصرا على أن الهجمات كبدت طهران خسائر جسيمة وأعاقت برنامجها النووي بشكل كبير.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4إيران: اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد اعتباره (فيديو)
- list 2 of 4مدير وكالة الطاقة الذرية: لا نمرر معلومات لإسرائيل.. ومخزون إيران من اليورانيوم المخصب ما زال موجودا (فيديو)
- list 3 of 4عراقجي يهاجم واشنطن وتل أبيب.. ويؤكد قوة الدفاعات الإيرانية (فيديو)
- list 4 of 4إيران تعلّق المفاوضات مع واشنطن بسبب “المطالب المبالغ فيها”
وفي مؤتمر صحفي أعقب الضربات، شن الوزير هيغسِث هجوما لاذعا على وسائل الإعلام متهما إياها بالتحامل على الجيش، لكنه لم يقدم أدلة مباشرة على تدمير المنشآت النووية الإيرانية.

تأتي هذه الإقالة في سياق سلسلة تغييرات واضطرابات تشهدها المؤسسة العسكرية والأجهزة الاستخبارية الأمريكية في الأشهر الأخيرة؛ فمطلع الأسبوع الجاري، أعلن البنتاغون أن رئيس أركان سلاح الجو الجنرال ديفيد ألوين سيتقاعد قبل عامين من الموعد المقرر، فيما كشفت مكتب مدير الاستخبارات الوطنية عن خطط لتقليص عدد موظفيه وميزانيته، رغم أنه الجهة المسؤولة عن تنسيق عمل 18 وكالة استخبارية من بينها وكالة الاستخبارات الدفاعية.
وكانت صحيفة واشنطن بوست أول من نقل خبر إقالة كروز، مشيرة إلى أن القرار يعكس تصاعد التوترات بين البيت الأبيض والأجهزة الاستخبارية بشأن إدارة الملفات الأمنية الحساسة، وعلى رأسها إيران وبرنامجها النووي.