رسالة من أمينة أردوغان إلى ميلانيا ترامب بشأن أطفال غزة

وجّهت أمينة أردوغان، عقيلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رسالة إلى ميلانيا ترامب، قرينة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعتها فيها إلى اتخاذ موقف علني وإنساني لصالح أطفال غزة الذين يعيشون مأساة غير مسبوقة نتيجة الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وأكدت أمينة أردوغان في رسالتها، أنها ما زالت تحتفظ بذكريات اللقاء الذي جمعها بميلانيا ترامب في البيت الأبيض قبل أكثر من 6 أشهر، مشيدة بما وصفته بحساسية ميلانيا تجاه القضايا الإنسانية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
رسالة بوتين
وأشارت إلى أن رسالة ميلانيا الأخيرة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بشأن الأطفال الأوكرانيين ضحايا الحرب، عكست “ضميرا حيا يجسد وجدان الإنسانية المشتركة”.
وأضافت أن تعاطف ميلانيا مع مقتل 648 طفلا أوكرانيا يستدعي إظهار الموقف ذاته تجاه المأساة في غزة، حيث استشهد خلال عامين فقط 18 ألف طفل و62 ألف مدني بريء، ووصفت ما يجري في القطاع بأنه “جريمة إبادة غير مسبوقة في التاريخ”، مشيرة إلى أن تقارير الأمم المتحدة وصفت غزة بأنها “مقبرة للأطفال” حيث يقتل طفل كل 45 دقيقة.
خوف وجوع ويتم
وتابعت قرينة الرئيس التركي بالقول “أطفال غزة، الذين لا تسمع صرخاتهم إلا عبر مكبرات الصوت، يكتبون بألم شديد على جدران قلوبنا روايات مأساوية عن الخوف والجوع واليتم، وستبقى صورهم جرحا لا يمحى في ذاكرة البشرية”.
وطالبت أمينة أردوغان ميلانيا ترامب بتوجيه رسالة مباشرة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تدعو فيها إلى وقف الكارثة الإنسانية، مؤكدة أن مثل هذا الموقف سيكون “نداء تاريخيا ومسؤولية أخلاقية أمام الشعب الفلسطيني”، خصوصا في وقت تتسع فيه الدعوات الدولية للاعتراف بدولة فلسطين.
حان الوقت لزرع الأمل
وأشارت إلى أن ما يجري في فلسطين “يتجاوز حدود الإبادة الجماعية”، معتبرة أنه يعكس “نظاما عالميا جائرا يجعل حياة الأطفال في بعض المناطق أقل قيمة من حياة أقرانهم في أماكن أخرى”.
واختتمت رسالتها بالتأكيد أن الوقت قد حان لزرع الأمل في قلوب أكثر من مليون طفل غزيّ ما زالوا على قيد الحياة، بعد أن فات الأوان بالنسبة لقرابة 18,885 طفلا فقدوا حياتهم، من بينهم الطفلة هند رجب (6 سنوات) التي قتلت بـ335 رصاصة، والطفلة ريم (3 سنوات) التي ودّعها جدها بقبلة على عينيها الضاحكتين.
وقالت أمينة أردوغان في ختام رسالتها “لقد حان الوقت منذ زمن، لكن لا يزال هناك أمل إذا توحدت الضمائر”.