تونس تتضامن مع غزة.. إضراب جوع لأعضاء “التيار الشعبي” رفضاً للإبادة والتجويع

(مواقع تواصل)

أعلن حزب التيار الشعبي في تونس، الأحد، دخول عدد من أعضائه في إضراب عن الطعام لمدة أسبوع، تضامناً مع سكان قطاع غزة الذين يواجهون حصاراً خانقاً وتجويعاً وإبادة جماعية تشنها إسرائيل منذ ما يقارب العام.

وجاء في بيان الحزب “نعلن نحن عدد من المناضلين دخولنا في إضراب جوع بداية من اليوم الأحد ولمدة أسبوع في مقر الحزب بالعاصمة، تضامناً ومشاركة لشعبنا في غزة وآلامه وجوعه ومعاناته في مواجهة العدو”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

واعتبر الحزب أن هذه المبادرة “أضعف الإيمان” حتى لا يُترك الفلسطينيون وحدهم في مواجهة الجوع والعطش، مشيراً إلى أنها تأتي انسجاماً مع القيم الوطنية والقومية والإنسانية، ورفضاً لـ”جريمة غير مسبوقة في تاريخ الحروب” ضد الأطفال والنساء والشيوخ.

دعوة لتصعيد الاحتجاج

وأكد “التيار الشعبي” أن ما يجري في غزة يمثل فظاعة تاريخية، داعياً جميع أحرار الأمة والعالم إلى تصعيد الاحتجاج ضد إسرائيل، ومواجهة ما وصفه بـ”النازية والصهيونية” لإنقاذ القيم الإنسانية المشتركة.

وخاطب الحزب الفلسطينيين في بيانه قائلاً: “يا أهلنا الكرام في غزة، جوعكم جوعنا، عدوكم عدونا، والمجد للمقاومة في كل أرض وتحت أي سماء”.

وقدّر الحزب عدد أعضائه الذين بدؤوا الإضراب في مقره بالعاصمة تونس بنحو 15 عضواً، ونشر صوراً لهم على صفحته في “فيسبوك”، مظهرًا إصرارهم على هذه الخطوة الرمزية رغم بساطتها.

وثمّن عشرات الفلسطينيين في رام الله، مبادرة حزب التيار الشعبي التونسي، على هامش وقفتهم في ميدان المنارة وسط مدينة رام الله، رفضاً لسياسة التجويع  وحرب الإبادة التي يتعرض لها قطاع غزة منذ أكثر من 22 شهراً.

يأتي هذا التحرك في وقت تفاقمت فيه سياسة التجويع الإسرائيلية، حيث ارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن سوء التغذية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 289 فلسطينياً بينهم 115 طفلاً، وفق إحصاءات حتى الأحد.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة دخول المساعدات الإنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة فعلية، رغم تكدس شاحنات الإغاثة على الحدود، وتسمح سلطات الاحتلال بدخول كميات محدودة لا تكفي لسد الحد الأدنى من احتياجات السكان.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

إعلان