مؤسس تليغرام يهاجم فرنسا

وجّه مؤسس تطبيق تليغرام، بافيل دوروف، انتقادا حادا للتحقيق الفرنسي الذي يستهدفه، مؤكدا أن السلطات “تجد صعوبة في إثبات وجود أي مخالفات” عليه بعد عام كامل من توقيفه.
ووصف دوروف، في منشور على قناته الرسمية بتليغرام، التحقيق بأنه “غير مسبوق وغير مقبول”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4كيف استخدمت جامعات أمريكية الذكاء الاصطناعي لقمع الطلاب المؤيدين لفلسطين؟
- list 2 of 4بعد تعاونهما في الصناعات الدفاعية.. تركيا ومصر تكشفان عن مركبة “عقرب” ومسيَّرة “حمزة 1” (فيديو)
- list 3 of 4غرامة أوروبية بقيمة 120 مليون يورو على منصة “إكس”.. وهذا هو السبب
- list 4 of 4روسيا تهدد بحظر تطبيق واتساب.. ما القصة؟
عام من قرار الاعتقال
وفي رسالة نشرها مساء الأحد، قال دوروف (40 عاما)، الذي يحمل جنسيات متعددة بينها جنسية فرنسية: “قبل عام، اعتقلتني الشرطة الفرنسية لأربعة أيام لأن بعض الأشخاص الذين لم أسمع بهم من قبل كانوا يستخدمون تليغرام لارتكاب جرائم”.
وأضاف أن “التحقيق الجنائي” لا يزال عاجزا عن إثبات أي مخالفات من جانبه أو من جانب تطبيق تليغرام، على حد وصفه.
سلوك غير مسبوق
واعتبر دوروف أن “اعتقال المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة كبرى بسبب سلوك مستخدميها لم يكن غير مسبوق فحسب، بل كان غير مقبول قانونيا ومنطقيا”.
وأكد أن “ممارساتنا للاعتدال تتوافق مع معايير القطاع وأن تليغرام استجاب على الدوام لجميع الطلبات الملزمة قانونا في فرنسا“.
وقال دوروف إن ما حدث كان “خطأ من جانب الشرطة نفسها التي لم تقدم أيًّا من مطالبها إلى تليغرام من خلال القنوات القانونية المرعية”، وهو ما أدى إلى ملاحقته في فرنسا.
وذكر أن الشرطة كان بإمكانها “الاطلاع على الإجراء المطلوب بمجرد البحث عنه على محرك غوغل أو طرح السؤال”.
ارتباط بالجريمة المنظمة
واتُّهم دوروف، بعد اعتقاله لدى نزوله من الطائرة في أغسطس/آب 2024، بارتكاب سلسلة من الجرائم المرتبطة بالجريمة المنظمة، حيث انتقده القضاء الفرنسي لتقصيره في التصدي لنشر المحتوى الإجرامي على تطبيقه.
ومع ذلك، اعترف دوروف خلال استجوابه في ديسمبر/كانون الأول 2024 بأنه “أدرك أثناء احتجازه لدى الشرطة خطورة الارتكابات” على منصته.
ورغم حصوله على تخفيف للمراقبة القضائية في منتصف يونيو/حزيران، أعرب دوروف عن أسفه لاضطراره “للعودة إلى فرنسا كل 14 يوما”.
وختم منشوره بالقول: “للأسف لم يسفر اعتقالي حتى الآن إلا عن الإضرار بصورة فرنسا كبلد الحريات. لكن الأكيد أننا سنواصل تحركنا وسننتصر”.