“مجهر التجميد الضوئي” يوفر تقنية جديدة لتصوير العمليات البيولوجية داخل خلايانا الحية

أكد علماء يابانيون الأحد التوصل إلى تقنية جديدة لوقف العمليات الحيوية في الخلايا بشكل لحظي للمساعدة على دراسة آليات عملها المعقدة وشديدة السرعة.
وتتم العمليات الحيوية داخل الخلايا في بعض الأوقات بشكل شديد السرعة الأمر الذي لم يكن يسمح للعلماء بدراستها أو التعرف على تفاصيلها.
اقرأ أيضا
list of 3 items- list 1 of 3حماس: بنيامين نتنياهو يرفض جميع الحلول للتوصل إلى صفقة
- list 2 of 3جريمة المنيا.. لماذا قتلت زوجة الأب 6 أطفال بالسم؟
- list 3 of 3الفاو تحذّر: غزة تغرق في المجاعة… نصف مليون إنسان بلا غذاء والأطفال يلفظون أنفاسهم (فيديو)
وكشف علماء من جامعات يابانية عدة منها جامعة أوساكا تقنية “مجهر التجميد الضوئي” التي تتيح التقاط صور شديدة الدقة في أجزاء محددة من الثانية لعمليات الآيض وعمليات حيوية أخرى داخل الخلايا.
ونقل تقرير على موقع (فيزيو دوت أورغ) عن كوسيوك تسوجي قوله “بدلا من الركض وراء آليات تسريع تقنيات التصوير قررنا أن نجمد المشهد بالكامل”.
وأضاف أحد الباحثين البارزين في الفريق “لقد ابتكرنا حجرة خاصة للتجميد بحيث نجمع ميزات التصوير في المجهر الحي، ومجهر التثبيت بالتبريد حيث يتم تجميد الخلية بشكل مفاجيء تحت المجهر الضوئي وبذلك استطعنا الحصول على صور شديدة الجودة للعمليات الحيوية السريعة”.
وحسب موقع (ساينس ديلي) فقد شكلت التقنية الجديدة نقلة نوعية في عمليات دراسة الخلايا، ونقلت عن الباحث ماساهيتو ياماناكا قوله إن التقنية الجديدة “سمحت لنا بإجراء قياسات دقيقة بالتقنيات المجهرية داخل الخلايا”.
ويقوم الباحثون بضخ كميات من مادة الكالسيوم داخل الخلية تحت المجهر في بيئة شديدة البرودة لتجميد الخلية بالكامل وبشكل عاجل يحول دون أن يتحول الماء داخلها إلى بللورات ومن ثم التقاط الصور الدقيقة وإجراء القياسات.
وقال الباحثون إن التقنية تسمح لهم باختيار اللحظة التي يجمدون فيها الخلية بدقة تصل إلى 10 ميللي ثانية أو جزء من 10 آلاف جزء من الثانية الواحدة وبالتالي يمكنهم تصوير بدايات التفاعلات الحية في الخلية، أو الإشارات الحيوية داخلها وهي أمور كانت تعد سابقا من المعجزات.
وتفتح التقنية الجديدة الباب أمام تطبيقات عملية لدراسة أليات عمل الخلايا الحية، والانقسام الخلوي وردود الفعل العصبية.