شاهد: مواجهات مباشرة بين الفلسطينيين والاحتلال في وسط رام الله

أصيب 18 فلسطينيا بينهم طفل ومسن، بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لوسط مدينة رام الله، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأوضح الهلال الأحمر الفلسطيني، الثلاثاء، أن طواقمه نقلت 18 مصابا إلى المستشفيات، من بينهم طفل (12 عاماً) أصيب بالرصاص الحي في الظهر قرب سوق الحسبة، وشاب أصيب في اليد، وآخر في الفخذ، إضافة إلى إصابتين بشظايا الرصاص.

كما أصيب مسن (71 عاماً) وأربعة آخرون في الصدر والوجه والبطن والرقبة نتيجة إصابتهم بالرصاص المغلف بالمطاط، وسُجلت خمس حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع بينها حالتان لسيدتين حاملين.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
اعتقالات في الضفة
وذكرت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت 3 مواطنين على الأقل بعد مداهمة محل للصرافة في المنطقة المحاصرة وسط رام الله والبيرة.
كما أطلق جنود الاحتلال الرصاص المطاطي صوب مركبة صحفيين، مما أدى إلى إلحاق أضرار بها.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن قوات الاحتلال اعتلت أسطح عدد من المباني، وقمعت المشاركين في اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى إسرائيل في مركز بلدنا بمدينة البيرة.

ويقتحم الجيش الإسرائيلي عادة مدنا وبلدات في الضفة الغربية بدعوى اعتقال فلسطينيين “مطلوبين”.
وبموازاة حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، فقتلوا ما لا يقل عن 1016 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 18 ألفا و500.