جمهور الجزيرة مباشر يصرخ: مجزرة مجمع ناصر وصمة عار وجريمة إبادة علنية (فيديو)

أثار القصف الإسرائيلي الذي استهدف مستشفى ناصر في خان يونس وأسفر عن سقوط 20 شهيدًا بينهم خمسة صحفيين، موجة غضب وتنديد واسعة بين متابعي الجزيرة مباشر من مختلف الدول العربية، وقد اعتبر المشاركون أن ما جرى يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
رأى مخلص برزق من فلسطين، أن ما جرى ليس مجرد استهداف عشوائي، بل جريمة موصوفة يعرف الاحتلال حقيقتها جيدًا: “استهداف المستشفيات جريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية”. قائل هذه العبارة هو إسحاق هرتسوغ، رئيس الكيان، عقب قصف إيران السابق لمستشفى سوروكا، واعتبره نتنياهو حينها عملًا إرهابيًا، هم يعرفون، وهم يستهدفون مستشفى ناصر. إنهم إرهابيون يمارسون جرائم حرب يتلذذون فيها بسفك دمائنا وتقطيع أشلائنا، هذه الجريمة ارتكبت كمصيدة للصحافيين الذين يشكلون عبئًا كبيرًا عليهم وهم يشنون هجومهم الواسع على غزة بغية الإجهاز على كل ما فيها.
اقرأ أيضا
list of 3 items- list 1 of 3نعيم قاسم: لولا المقاومة لوصلت إسرائيل إلى بيروت
- list 2 of 3حكمت الهجري يدعو لإقامة إقليم منفصل لحماية الطائفة الدرزية
- list 3 of 3هيئة البث: الجيش المصري يرسل تعزيزات عسكرية إلى شمال سيناء
المستشفيات مصيدة للصحفيين
واعتبرت هداية أولاد موح من المغرب أن قصف المستشفى يلخص حجم وحشية الاحتلال وخرقه للقانون الدولي: “هذا الحدث يختصر وحشية العدوان على غزة. قصف مستشفى، وهو مكان يُفترض أن يكون ملاذًا آمنًا للمرضى والأطقم الطبية، ثم استهداف صحفيين يقومون بواجبهم في إيصال صوت الحقيقة”، وأضافت أن ارتقاء 20 شهيدًا منهم خمسة صحفيين يوضح حجم الاستهتار الإسرائيلي بالقانون الدولي الذي يحظر قصف المستشفيات واستهداف الأطقم الإعلامية.
أما أحمد جمال العربي من فلسطين فقال إن ما يحدث في غزة يكشف فشل العالم في حماية أبسط القيم الإنسانية: “الوضع الإنساني في غزة اليوم يضع العالم أمام اختبار أخلاقي وإنساني صعب، ما يجري هناك ليس مجرد أزمة عابرة، بل كارثة متكاملة يعيشها المدنيون وعلى رأسهم الأطفال والنساء نتيجة الحصار المستمر ونقص الغذاء والدواء”، وأضاف أن استمرار هذه المأساة يعني أن المجتمع الدولي فشل في أداء دوره بحماية حقوق الإنسان.
وشدد براء محمد بومرداسي من الجزائر على أن ما يجري ليس أخطاء عسكرية، بل عمليات اغتيال مدروسة للبنية الطبية والإغاثية في غزة: “المستشفيات قُتل فيها رجال الدفاع المدني، أُعدم أطباء وصحفيون ومسعفون وحتى المرضى صاروا أهدافًا أمام أعين العالم، هذه ليست ضربات خاطئة، بل اغتيالات مدروسة يخطط لها جيش الاحتلال بدم بارد”.
اغتيالات بدم بارد
وتساءل سامي من الأردن بغضب عن جرأة الاحتلال في ارتكاب الجرائم أمام أنظار العالم: “كيف يحدث هذا بشكل علني أمام العالم؟ استهداف الطواقم الطبية والدفاع المدني والصحفيين، يقتلون ويقصفون في كل مكان، يعرفون أن أمريكا والإعلام المتصهين كان يخفي جرائمهم ويدعمهم، الآن يريدون طمس الحقيقة بالصوت والصورة باستهداف الصحفيين في غزة.”
وأكدت هديل سعادو من الجزائر أن استهداف الصحفيين مقصود لأنهم شهود على الحقيقة: “قصف الاحتلال لمستشفى ناصر بخانيونس ليس مجرد جريمة حرب، بل مجزرة ارتقى فيها أكثر من 20 شهيدًا بينهم خمسة صحفيين، كلما انكشف زيف الاحتلال زاد توحشًا وعداءً تجاه الصحفيين الذين يعتبرهم شهودًا في الميدان، لكن ما لا يعرفه الاحتلال أن دماءهم أصبحت هي الخبر، وأن صمت العالم يجعله شريكًا في هذه الإبادة.”
وقال معلق آخر إن محاولة إسكات الصحافة لن تنجح: “أصبح أمرًا اعتياديًا أن يُسكت صوت الحق في غزة. لكن الحقيقة لن تصمت. إذا استشهد صحفي، يوجد عشرات آخرون داخل غزة وخارجها ينقلون الأخبار ويبثون الحقيقة للعالم.”
وشددت سارة سويلم من الأردن على أن الاحتلال يستهدف كل شيء بوحشية: “هذه هي عنجهية الاحتلال باستهداف كل شيء في قطاع غزة، حتى الصحفيين الذين استشهدوا وهم يؤدون واجبهم الإنساني، الاحتلال لا يأبه بالمؤسسات الحقوقية ولا بأي دعوات لوقف إطلاق النار.”
استحضر يوسف من لبنان صورة المذبحة التي وقعت أمام أعين العالم: “رحم الله الشهداء، شهداء الصحافة. ما جرى اليوم كان مجزرة على الهواء مباشرة أمام العالم كله، والعالم صامت لا يتحرك، إنها جريمة كبيرة.”
اعتبر عزري ضوان من الجزائر أن ما يجري يفضح حقيقة الاحتلال: “هذه الدماء تكشف أن ما يمارسه الاحتلال ليس دفاعًا عن الوجود، بل نازية بحلة جديدة، غزة تحاصر بالدمار لكنها تكتب بدمائها ملحمة لا تُمحى. الكلمة لا تُقصف، والكاميرا أقوى من الدبابة.”
أبدى عبد اللطيف السامعي من اليمن أسفه الشديد لصمت الأمة الإسلامية: “مؤسف أن 2 مليار مسلم يشاهدون ويسمعون ما يجري في غزة من جرائم جسيمة تهز الوجدان، دون تحرك جاد.”
ختم إبراهيم السكري من المغرب بأن استهداف المستشفيات والصحفيين معًا جريمة لا يمكن السكوت عنها: “قصف المستشفيات واستهداف الصحفيين جريمة مضاعفة، فهي اعتداء على الإنسانية وعلى الحق في الحياة ونقل الحقيقة. المستشفيات ملاذ للجرحى وليست ساحة للحرب. والصحفيون شهود على الحقيقة. الصمت الدولي جريمة أخرى”.