100 منظمة تطالب روبيو بالتدخل للإفراج عن طفل فلسطيني أمريكي

طالبت أكثر من 100 منظمة أمريكية في رسالة موجهة إلى ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي بتأمين الإفراج الفوري عن الطفل الأمريكي الفلسطيني محمد زاهر (16 عاما)، المحتجز في سجن إسرائيلي منذ ستة أشهر على خلفية مزاعم بإلقاء الحجارة.
وأكدت المنظمات في الرسالة، اليوم الثلاثاء، أن حالة زاهر الصحية متدهورة، داعية الحكومة الأمريكية إلى تحمل مسؤوليتها في حماية جميع الأطفال الأمريكيين بمن فيهم الفلسطينيون الأمريكيون.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4شاهد: الاحتلال يفرج عن 11 أسيرا فلسطينيا
- list 2 of 4استشهاد المعتقل صخر زعول في سجن عوفر الإسرائيلي
- list 3 of 4بعد استشهاد أخيه.. الاحتلال يختطف المسعف مخلص خفاجة رغم وقف إطلاق النار في غزة
- list 4 of 4زوجة الشهيد عدنان البرش تطالب بإنهاء احتجاز جثمانه لدى الاحتلال (فيديو)
ومحمد زاهر هو ابن عم سيف الله مسلط، الذي استشهد على يد مستوطنين الشهر الماضي.
واعتُقل زاهر من منزله في قرية سلواد بالضفة الغربية، في فبراير/شباط الماضي، وكان لا يزال في الخامسة عشرة من عمره وقت الاعتقال.
وبحسب أفراد من عائلته تحدثوا لجريدة (الغارديان) البريطانية، اقتيد الطفل مكبّل اليدين ومعصوب العينين إلى سجن مجيدو الإسرائيلي، حيث لا يزال قيد الاعتقال الاحتياطي بتهمة إلقاء الحجارة، وهي تهم تنفيها أسرته بشكل قاطع.
وخلال فترة اعتقاله المستمرة منذ ستة أشهر، فقد محمد جزءا كبيرا من وزنه وتعرض لإصابة خطيرة بعدوى جلدية (الجرب)، كما أفادت عائلته أن ظروف احتجازه قاسية، ولم يتمكنوا من التواصل معه لفترات طويلة.
ولجأ زاهر إبراهيم -والد محمد- الذي يقيم مع أسرته بين سلواد ومدينة بالم باي في ولاية فلوريدا الأمريكية إلى التواصل مع مسؤولين أمريكيين، من بينهم النائب الجمهوري مايك هاريدوبولوس، في محاولة لتأمين الإفراج عن ابنه، بعد أكثر من 45 يوما من انقطاع الاتصال في بداية الاعتقال.
ويمثل محمد زاهر جزءا من مئات الأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية العسكرية، إذ يؤكد المدافعون عن حقوق الطفل أن حتى الجنسية الأمريكية لا توفر حماية تذكر وسط نظام قضائي عسكري يحتجز القاصرين لفترات طويلة دون محاكمة عادلة أو زيارات عائلية منتظمة، وَفق الصحيفة.