“حارس العائلة”.. الطفلة نور علّمتها الحرب كيف تنبّه والديها في اللحظة المناسبة (فيديو)

وجدت الطفلة الغزية نور طبيل، ذات 9 سنوات، نفسها مضطرة لتعلم لغة الإشارة لتحذير والديها من ذوي الإعاقة السمعية من القصف الإسرائيلي المتواصل.

ولم تتعلم نور لغة الإشارة في قاعة مدرسية ولا من خلال كتب متخصصة، بل فرضت عليها ظروف الحرب أن تتلقاها من التلفاز ومن مشاهداتها اليومية لمشاهد الحرب.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

الحرب علمتها

وقالت “منذ بداية الحرب، تظهر على التلفاز الدبابة أو الطائرة، فأسأل أمي بالإشارات: ما هذا؟ وكانت تريني”.

وتستخدم الطفلة الصغيرة هذه المهارات البسيطة لتوجيه والديها عند وقوع القصف، فتخبرهما بأماكن الخطر وتحثهما على البقاء في مكان آمن.

وأضافت أنها في بعض الأحيان لا تخبر والديها بالتفاصيل المأساوية حتى لا يشعروا بالخوف.

وتابعت الصغيرة “أحيانًا يكون هناك قصف وشظايا، وأكون خائفة جدًا، لكن لا أخبرهما بكل شيء حتى لا يخافا أيضًا، وأكتفي بإخبارهما أن هناك قصفًا وأحذرهما من المنطقة المستهدفة فقط، دون تفاصيل”.

تشرح نور لوالديها ما يجري عبر لغة الإشارة
تشرح نور لوالديها ما يجري عبر لغة الإشارة (وكالات)

حارس العائلة

ورغم أنها طفلة لم تكمل عقدها الأول، إلا أنها تحولت إلى “حارس العائلة”، تراقب السماء والأخبار لتقرأ مؤشرات الخطر وتترجمها لوالديها، وتتحمل مسؤولية كبيرة على عاتقها، وهي ملزمة بالبقاء قرب والديها طوال الوقت.

وقالت نور إن والديها أحيانًا يشعران باهتزاز المنزل وقت الاستهداف، فتضطر للبقاء معهما دائمًا لتخبرهما بتفاصيله.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، فقد قتل الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 63 ألف شخص في القطاع، من بينهم نحو 18 ألفا و592 طفلًا.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالة فيوري

إعلان