حمادة الأغا.. 28 عاما من الحياة تنطفئ في غزة بسبب الجوع ونقص الغذاء (فيديو)

رحل الشاب حمادة الأغا، عن عمر يناهز 28 عاما، شهيدا للجوع في غزة، بعدما أنهكه سوء التغذية ونقص الطعام، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.
تقول عائلته إن حمادة كان شابا معافى قبل الحرب، لكن الحصار الخانق ونفاد الغذاء دمّرا جسده حتى أسلم الروح.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2رفض تسليمها لثلاجة الموتى.. مشهد تشبث أب بجثمان طفلته يهز المنصات (فيديو)
- list 2 of 2حكومة غزة تكشف جديد “هندسة التجويع” وهؤلاء هم أول ضحايا الحصار الغذائي
جسده لم يصمد
يروي شقيقه مازن الأغا بوجع “أخي أصيب بسوء تغذية بسبب الحرب، الأكل المتوفر في السوق غير مفيد، بل مضر، مثل المعلبات، وبعض الأجسام لا تستطيع تحمّلها، وكان جسد حمادة واحدا منها. اعتنينا به قدر استطاعتنا، لكنه لم يصمد أكثر”.
وتابع “كان يتمتع بصحة جيدة قبل الحرب، لكن بعد اندلاعها تغيّر كل شيء، أصيب بسوء تغذية حاد، خصوصا بعدما بقينا في الشمال وعشنا المجاعة الأولى هناك. حتى الخبز صنعناه من الشعير، لكن جسد حمادة لم يحتمله”.

مرآة للمأساة
مأساة حمادة هي مرآة لمأساة أوسع، إذ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وصول 18 شهيدا و106 إصابات إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية من ضحايا استهداف قوافل المساعدات، ليرتفع عدد شهداء “لقمة العيش” إلى ألفين و158 شهيدا وأكثر من 15 ألفا و843 إصابة.
وسجلت مستشفيات غزة في المدة نفسها 10 وفيات جديدة جراء المجاعة وسوء التغذية، بينهم طفلان، ليرتفع الإجمالي إلى 313 وفاة، من بينهم 119 طفلا.
رحل حمادة، لكن قصته لم ترحل، فجسده قد انطفأ، غير أن اسمه صار شاهدا على جريمة جوع تحاصر غزة، وتختصر حكاية مدينة تصارع الموت كل يوم بحثا عن لقمة حياة.