“إجازة قسرية” جماعية لموظفين من “إدارة الطوارئ” الأمريكية بعد انتقادات علنية لترامب

وضعت السلطات الأمريكية عددا من موظفي الوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ (FEMA) في إجازة قسرية عقب رسالة مفتوحة انتقدوا فيها أداء إدارة الرئيس دونالد ترامب، بحسب ما أفادت به تقارير إعلامية أمريكية.
وجاءت هذه الخطوة مع تصاعد الجدل حول قرارات الإدارة الجديدة بشأن تقليص ميزانية الوكالة وتجريدها من عدد من صلاحياتها الحيوية في إدارة الكوارث.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4خبير يشرح كيف تستفيد سوريا من هجوم تنظيم الدولة على الجنود الأمريكيين
- list 2 of 4مفاوض إسرائيلي سابق يكشف معالم المرحلة القادمة في غزة وما يحتاج إليه الفلسطينيون (فيديو)
- list 3 of 4هيلاري كلينتون: الولايات المتحدة تمر بمرحلة حرجة على صعيد قيمها ودورها عالميا (فيديو)
- list 4 of 4مسعد بولس: طرفا النزاع في السودان استخدما الجوع “تكتيك” حرب
وأوضح نحو 200 موظف سابق وحالي في رسالة للكونغرس الأمريكي، عرفت بـ”إعلان كاترينا”، أن تجميد النفقات الرئيسة لوكالة إدارة الطوارئ، بقرار من وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، قيد قدرة الوكالة على تقديم المساعدات المنقذة للحياة.
ووقّع الرسالة 191 شخصا، مع موافقة نحو 30 فقط على نشر أسمائهم.
وكان الرئيس ترامب أعلن منذ عودته للبيت الأبيض في يناير/كانون الثاني الماضي، سعيه لإلغاء وكالة إدارة الطوارئ، مؤكدا رغبته في أن “تتولى كل ولاية الاهتمام بمشاكلها بنفسها”.
وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن حوالي 30 موظفا جرى تعليق عملهم، فيما ذكرت “واشنطن بوست” أن عددا من الموظفين تلقوا إشعارات إدارية بوضعهم قيد الإجازة مع استمرار صرف الرواتب والمزايا.
وقالت فيرجينيا كايس، إحدى الموظفات المعلقة، لشبكة “سي إن إن”: “أشعر بخيبة الأمل ولكني لست مندهشة. أنا فخورة بمن اتخذوا موقفا، من حق الناس أن يعرفوا ما يحدث، فإذا استمر الوضع الحالي ستتأثر المجتمعات والناس”.
وتأتي هذه الانتقادات بعد مرور 20 عاما على إعصار كاترينا الذي خلّف دمارا واسعا في جنوب الولايات المتحدة وأودى بحياة أكثر من 1800 شخص، حيث تعرضت السلطات حينها لانتقادات حادة بسبب التأخر في إغاثة المنكوبين.
وأشارت الرسالة الجديدة إلى فقدان الوكالة لثلث قوتها العاملة هذا العام، نتيجة تخفيضات في الميزانية أقرتها هيئة الكفاءة الحكومية التي أنشأها ترامب.