جمهور الجزيرة مباشر: اقتحامات نابلس امتداد لحرب الإبادة في غزة ومخططات الضم (فيديو)

أثار اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة نابلس في الضفة الغربية، وما خلّفه من عشرات المصابين، موجة غضب واسعة بين متابعي الجزيرة مباشر، الذين عبّروا عن استنكارهم لممارسات الاحتلال وسياسات حكومة نتنياهو.
ماهر حجازي من فلسطين، قال إن ما يمارسه نتنياهو في الضفة الغربية من اقتحامات وفرض سياسة الضم والاستيطان هو نتيجة عدة عوامل، أبرزها استمرار السلطة الفلسطينية في التنسيق الأمني مع الاحتلال والتمسك باتفاقية أوسلو.
وأوضح أن نتنياهو يسعى من خلال طرح “إسرائيل الكبرى” إلى نسف أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية، مؤكدا أن ما يجري في الضفة هو امتداد لحرب الإبادة في غزة.
أما عصام رابحي من المغرب، فاعتبر أن حكومة نتنياهو “النازية الصهيونية” تستغل الظرف الراهن لترسيخ وقائع جديدة في الضفة الغربية، مستندة إلى إنجازات الحرب على غزة.
وأضاف أن تصريحات الوزيرين المتطرفين بتسلئيل سموتريتش وبن غفير حول جعل عام 2025 “عام السيادة على يهودا والسامرة” تكشف مخططات الضم، داعيا الشعب الفلسطيني إلى تجاوز الخلافات والتمسك بالمقاومة المسلحة.
وقال وليد أبو شرار من فلسطين إن الاحتلال يفرض سيطرته بالكامل على الضفة الغربية، باقتحام المدن والمخيمات والقرى، واصفا ما يحدث بأنه احتلال غاشم.
وانتقد موقف السلطة الفلسطينية، داعيا إياها إلى اتخاذ موقف واضح وصريح بالانحياز لشعبها بدل البقاء في حالة “الهوان والذل”.
وأكدت سارة سويلم من الأردن أن أوهام نتنياهو بفرض السيادة على الضفة الغربية ستذهب هباءً، مشددة على أن صمود الشعب الفلسطيني والمقاومة، رغم قلة الإمكانيات والخسائر الكبيرة، سيُفشل هذه المخططات لا محالة.
واعتبر قويدر معاش من الجزائر أن اقتحام الاحتلال لنابلس محاولة لـ”جس النبض” اتجاه المقاومة في الضفة الغربية، التي تمثل أملا في فك الحصار عن غزة.
وأوضح أن تخبط الحكومة الإسرائيلية بين تهجير أهل غزة والسيطرة على الضفة يعكس فشلها الذريع أمام صمود المقاومة، مؤكدا أنها ستعود في النهاية إلى طاولة المفاوضات خاضعة لشروط المقاومة.
أما عبد الرزاق الجباري من سوريا فقال إن المعركة لن تتوقف عند حدود نابلس أو الضفة الغربية أو غزة، مشيرا إلى أن خطة الاحتلال قديمة وتعود لعقود، حيث يسعى منذ 70 عاما إلى فرض السيادة على الأراضي المحتلة، وما يحدث الآن ليس سوى محاولة لترجمة المخطط إلى واقع رسمي.