شاهد: من قدسية الصلاة إلى صخب الخمور.. هكذا غيّر الاحتلال وجه مسجد قيسارية الأموي

أصوات موسيقى.. وحانة داخل المسجد.
هكذا وثق ناشط فلسطيني الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في مسجد قيسارية الأموي المحتل منذ النكبة عام 1948.
المسجد التاريخي حولته سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى مطعم وخمارة في إطار سياسات ممنهجة تسعى لانتزاع قدسية هذه المعالم الإسلامية، وعملٍ يستفز مشاعر المسلمين ومعتقداتهم.
واصل الناشط الفلسطيني كلامه قائلا، إنه عندما احتلت إسرائيل قيسارية قاموا بتهديم بيوت الفلسطينيين وأبقوا على القليل منها وأغراهم في ذلك المنظر الجميل والإطلالة التي تحظى بها القرية على شاطئ البحر.
ثم يواصل حديثه: “إنه بات ممنوعا على من تبقى من الأهالي أن يصلي حول مكان المسجد لأنه ببساطة شديدة تحول إلى خمارة”.
تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لم يقصر انتهاكاته على مسجد قيسارية وحده الذي بني في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان عام 692م.
الاحتلال انتزع منذ النكبة الفلسطينية قدسية 17 مسجدا وحولها إلى مطاعم وحانات وحظائر للماشية، وهو يعامل بعضها باعتباره “مواقع أثرية لا دينية”.