“عمرها 11 شهرا ووزنها 3.5 كغم”.. ريتال حكاية رضيعة تحتضر في غزة (فيديو)

في مستشفى الرنتيسي بقطاع غزة، ترقد الطفلة ريتال محمد رائد هنية، البالغة من العمر 11 شهرا، وهي تعاني من سوء تغذية حاد جعل وزنها لا يتجاوز 3.5 كيلوغرام.
تقول والدتها: “عندما وُلدت ريتال كان وزنها ثلاثة كيلوغرامات، ثم ارتفع إلى ستة كيلوغرامات ونحن في الجنوب”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4استشهاد امرأة وطفل بغارة إسرائيلية دامية على مخيم البريج وسط القطاع (فيديو)
- list 2 of 4مخيم اليرموك تحت النار.. أطفال يُستشهدون في الخيام برصاص الاحتلال ومسيّراته (فيديو)
- list 3 of 4متظاهرون في واشنطن ينددون بحرب الإبادة الإسرائيلية ويطالبون بحماية الصحفيين (فيديو)
- list 4 of 4جمهور الجزيرة مباشر: اقتحامات نابلس امتداد لحرب الإبادة في غزة ومخططات الضم (فيديو)
وتستطرد قائلة: “بعد نزوحنا إلى غزة وانعدام الحليب والحفاظات وغياب التغذية السليمة، تدهورت حالتها حتى انخفض وزنها إلى 3.5 كيلوغرام فقط”.
متحسرة على حالة ابنتها تقول: “ابنتي تموت أمام عيني، وأنا عاجزة عن فعل أي شيء أستحلفكم بالله ساعدوني لإخراجها للعلاج في الخارج”.
وتضيف: “القصف والنزوح المتكرر من مكان إلى آخر أنهك ابنتي أكثر من أي شيء آخر، نحن بلا دواء ولا مستشفى مجهّز، بل نفتقد حتى لأبسط الفحوصات والصور الطبية”.
تتذكر الأم أيام ما قبل الحرب: “كانت غزة جميلة، أرض العزة كما نسميها. كانت حياتنا أفضل بكثير، لم نكن نعيش هذا الحرمان، لكن اليوم كل شيء تغير، لم يبقَ لنا سوى المعاناة”.
صرخة استغاثة
توجه الأم مناشدتها بحرقة: “أستحلفكم بالله أن تنظروا إلى ابنتي بعين الرحمة، أنا دفنت ثلاثة من أطفالي، ولا أريد أن أدفن الرابع”.
تواصل الأم بحزن: “ريتال تموت يوما بعد يوم بسبب سوء التغذية الحاد، دقات قلبها عالية وتعاني من إسهال مزمن، نفسي أن تعيش، لا أطلب إلا رحمة الله وتدخل وزارة الصحة لإنقاذها”.
وتختم والدموع تخنقها: “لقد فقدت ابني البكر الذي كان في العشرين، وفقدت ولدًا وبنتًا من قبل، كل ما أريده أن تعيش ريتال والله لا أريد شيئًا آخر من هذه الدنيا سوى أن أراها تكبر أمامي”.