“تحرش جنسي وصعق بالكهرباء”.. أسير محرر يروي فظائع سجون الاحتلال (فيديو)

كشف الأسير المحرر حسين عوض (27 عاما)، من مخيم عسكر شرق نابلس، الذي أمضى 28 شهرا رهن الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال الإسرائيلي، عن أوضاع بالغة السوء يعيشها الأسرى الفلسطينيون داخل المعتقلات.
وقال عوض للجزيرة مباشر، إن أسرى فقدوا أوزانهم بشكل خطر، حتى وصل وزن بعضهم لأقل من 40 كيلو غراما، مشيرا إلى أنه دخل السجن بوزن 165 كيلو غراما وخرج بوزن 85 فقط، نتيجة التجويع والتنكيل والقمع.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2“كنت أحتضر”.. صحفي فلسطيني يكشف تفاصيل مروعة بشأن اغتصابه في سجن مجدو (فيديو)
- list 2 of 2شهادة مؤثرة للأسيرة “انتصار العواودة” تكشف الانتهاكات القاسية للفلسطينيات في سجون الاحتلال
تحرش جنسي وصعق بالكهرباء
وأفاد الأسير المحرر أن بعض الأسرى تعرضوا للتحرش الجنسي، بينهم مرضى السكري الذين كانوا يُنقلون لتلقي العلاج في ممرات بلا “كاميرات”، حيث يتعرضون لاعتداءات جسدية وجنسية.
ووصف عوض، مشاهد القمع التي عاشها قائلا “كانت إدارة السجون تُخرج 30 أسيرا إلى الساحة للمشي، ثم تقتحمها 5 وحدات قمع تضم نحو 200 جندي، ويطلقون قنابل الصوت والغاز والرصاص”.
وتابع “قبل أسابيع فقط اقتحمت القوات غرفنا بطريقة مرعبة، وأصابوا 13 أسيرا بجروح، ثم سحلوهم بطريقة وحشية”.
وأشار إلى أن بعض الجنود كانوا يتعمدون نكأ جروح الأسرى لتعذيبهم، وأن كمامات الكلاب البوليسية كانت تُستخدم كأداة للتعذيب، وقد تسببت في اقتلاع عيون وكسور في الأسنان وجروح في الوجوه لبعض الأسرى.
واستذكر عوض موقفا صادما عندما شاهد أسيرا تعرض لصعقة كهربائية، إذ ارتفع جسده إلى مستوى عالٍ من الأرض ثم سقط مضرجا بالدماء في وجهه ورأسه وملابسه، حتى أنه لم يتعرف إليه من شدة إصاباته.
رسالة الأسرى
وعن لحظة الإفراج، قال عوض “خرجت من الحاجز فعجزت عائلتي عن التعرف عليّ بسبب التغيّر الكبير في ملامحي. لم يعرفني أحد إلا بعد أن احتضنتني والدتي”.
وتابع “لأول مرة منذ أكثر من عامين شاهدت نفسي في كاميرا هاتف أحد الأصدقاء، فصُدمت من صورتي الجديدة بعد أن غيّرني السجن كليا”.
واختتم عوض شهادته بالتأكيد أن الأسرى الفلسطينيين يوجهون رسالة واضحة “نريد الحرية في أقرب وقت، وأن نلتقي عائلاتنا قبل أن يزداد الوضع سوءا، خاصة في ظل الظروف الصعبة من ناحية الطعام والعلاج والقمع المستمر”.