“مايكروسوفت” تفصل 4 موظفين بسبب احتجاجات على علاقاتها مع إسرائيل

أعلنت شركة “مايكروسوفت” فصل 4 موظفين شاركوا في احتجاجات داخل مقارها ضد تعاونها مع إسرائيل في ظل الحرب الدائرة على غزة، بينهم اثنان قادا اعتصاما هذا الأسبوع في مكتب رئيس الشركة براد سميث.
وأكدت مجموعة “نو آزور فور أبارتايد” الاحتجاجية أن الموظفين: آنا هاتل، وريكي فاميلي، تلقيا رسائل صوتية لإبلاغهما بقرار الفصل يوم الأربعاء، قبل أن تعلن المجموعة، أمس الخميس، فصل موظفين آخرين هما: نسرين جرادات، وجوليوس شان، اللذين شاركا في اعتصامات أقيمت مؤخرا أمام مقر “مايكروسوفت”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وزعمت الشركة أن الخطوة جاءت بعد “انتهاكات جسيمة لسياساتها”، مشيرة إلى أن الاحتجاجات “أثارت مخاوف أمنية كبيرة”.

المطالب والاتهامات
وطالبت المجموعة الاحتجاجية، بقطع العلاقات مع إسرائيل وتعويض الفلسطينيين. وقالت هاتل في بيان إن “مايكروسوفت تواصل تزويد إسرائيل بالأدوات التي تحتاجها لارتكاب إبادة جماعية، بينما تضلل موظفيها بشأن هذا الواقع”.
يذكر أن هاتل وفاميلي كانا من بين 7 أشخاص اعتقلوا، الثلاثاء الماضي، بعد احتلالهم مكتب رئيس الشركة، بينما كان بقية المعتقلين من موظفين سابقين أو متضامنين من خارج “مايكروسوفت”.

خلفية تقنية
وكشف تحقيق مشترك لصحيفة “الغارديان” ومجلة “+972” وموقع “لوكال كول”، أن وحدة مراقبة تابعة للجيش الإسرائيلي استخدمت برمجيات تابعة لـ”مايكروسوفت”، لتخزين تسجيلات مكالمات الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، ضمن منظومة مراقبة واسعة. وفي ردها، قالت “مايكروسوفت” إنها كلفت شركة محاماة بإجراء مراجعة حول هذه المزاعم.
وليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها الشركة احتجاجات داخلية بسبب علاقاتها مع إسرائيل، ففي إبريل/نيسان الماضي قاطعت الموظفة المغربية ابتهال أبو السعد، كلمة لرئيس وحدة الذكاء الاصطناعي مصطفى سليمان، خلال احتفالية بمرور 50 عاما على تأسيس الشركة، قبل أن يتم فصلها مع موظفة أخرى شاركت في الاحتجاج.
