من الأكواب الخزفية إلى أسطول الصمود.. باتريشيا ليفانو تقود الدعم المكسيكي لغزة (فيديو)

تروي الفنانة المكسيكية باتريشيا ليفانو، رحلتها من إنتاج أكواب خزفية بسيطة إلى المشاركة في تنظيم أسطول الصمود المتجه إلى قطاع غزة، مؤكدة أن مسارها بدأ بدعم مباشر لعائلات فلسطينية قبل أن يصبح جزءا من مهمة دولية أوسع.
تبرعات لعائلات غزة
وقالت باتريشيا “بدأت أتواصل مع أشخاص في غزة، وتعرفت على عائلاتهم، وعرفت كيف كانت منازلهم وحياتهم قبل هذه الإبادة”.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2ناشط بريطاني: هكذا تتورط بلادي في إبادة غزة (فيديو)
- list 2 of 2“أسطول من أجل فلسطين”.. بحارة ينظمون مسيرة لكسر حصار غزة في نهر بلندن (شاهد)
وأضافت أنها أسست حملة لمقايضة أعمالها الفنية بتبرعات موجهة مباشرة لدعم 9 عائلات في القطاع، مستطردة “كنا ندعم 10 عائلات في غزة، لكن للأسف فقدت الاتصال بإحداها”.
وعن تفاصيل مشاركتها في أسطول الصمود، قالت باتريشيا إنها أجرت مقابلة مع سيدة فرنسية، لاحظت أن المكسيك لا تشارك رسميا في الأسطول، ورأت في باتريشيا القدرة على أن تكون المتحدثة باسم بلادها، استنادا إلى الأنشطة التي شاركت فيها عبر المبادرات الخزفية.

صوت المكسيك إلى غزة
بدأت باتريشيا في تكوين فريق لدعم المهمة، بدءا من النشر والتعريف بالأسطول، مرورا بتسجيل المشاركين، وانتهاء بتجميع فريق قانوني من المحامين المتطوعين.
وأوضحت أن جزءا من الأسطول سينطلق من ميناء في إسبانيا، فيما سينضم إليه في المياه الدولية عناصر من تونس ودول أوروبية أخرى، موضحة “المتوقع أن يتجاوز العدد 50 قاربا، رغم أننا لا نملك الرقم الدقيق”.
الإيمان بالقضية
وتطرقت إلى الصعوبات في استقطاب القباطنة، مشيرة إلى أنهم “كان لهم سجل خاص وخضعوا لسلسلة من الاختبارات للتحقق من التزامهم بالقضية الفلسطينية، لأنك لا تستطيع ببساطة أن تقول إنك تستأجر قبطانا. يجب أن يكونوا واعين تماما للمخاطر التي تنطوي عليها هذه المهمة”.
واختتمت باتريشيا حديثها بتأكيد أهمية دعم أهالي قطاع غزة في مواجهة ما وصفته بالإبادة “عندما تُرتكب جريمة تتجاهل جميع القوانين الدولية التي أُنشئت لحماية المدنيين في أوقات الحرب، فهذا موضوع يجب أن يعنينا جميعا، أو على الأقل أن يهمّنا جميعا”.