مئات آلاف الأستراليين يتحدون الطقس ويتظاهرون دعما لفلسطين.. ووزير خارجية إسرائيل يعلق: استيقظوا (فيديو)

تحدى مئات الآلاف من المتظاهرين الأمطار الغزيرة وساروا عبر جسر هاربور الشهير في مدينة سيدني الأسترالية الأحد، مطالبين بوقف إطلاق النار وإيصال المساعدات إلى قطاع غزة الذي مزقته الحرب الإسرائيلية ويعيش أزمة إنسانية متفاقمة.
وحمل المشاركون في المسيرة، التي أطلق عليها منظموها اسم “مسيرة من أجل الإنسانية”، أواني طهي رمزًا للجوع.
وهتف المشاركون في مسيرة سيدني التي خرجت رغم الرياح العاتية والأمطار “وقف إطلاق النار الآن” و”الحرية لفلسطين”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
من جهته، انتقد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر المظاهرة الحاشدة في أستراليا، وزعم أن “التحالف المشوه بين اليسار المتطرف والإسلام الأصولي يجرّ الغرب، للأسف، إلى هامش التاريخ”. وأضاف في منشور على منصة إكس: “أيها الأستراليون، استيقظوا”.

وتفاوت المشاركون في المسيرة بين أشخاص مسنّين وأُسر معها أطفال صغار. وشارك في المسيرة جوليان أسانغ مؤسس موقع ويكيليكس. ولوح بعضهم بالعلم الفلسطيني ورددوا هتاف “كلنا فلسطينيون”.
وقال المتظاهر دوج، وهو في الستينيات من العمر، “كفى ما حدث. عندما يجتمع الناس من أنحاء العالم ويعبرون عن احتجاجهم، يمكن التغلب على الشر”.
وقدرت حركة “فلسطين أكشن” في سيدني عدد المشاركين في المظاهرة بنحو 300 ألف شخص، في حين أعلنت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز أن عدد الحضور بلغ 90 ألفا، وهو رقم فاق التوقعات بكثير. تظهر الصورة حشود المتظاهرين يعبرون جسر سيدني هاربور حاملين الأعلام الفلسطينية والمظلات تحت الأمطار الغزيرة.

وحاولت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز ورئيس وزراء الولاية الأسبوع الماضي منع المسيرة من عبور الجسر، وهو معلم مهم في المدينة وطريق نقل رئيسي، بحجة أن عبور الطريق ربما يُسبب أخطارا أمنية واضطرابا في حركة النقل، لكن المحكمة العليا للولاية قضت أمس السبت بإمكانية تنظيم المسيرة.
وتصاعدت الضغوط الدبلوماسية على إسرائيل في الأسابيع القليلة الماضية. وأعلنت فرنسا وكندا أنهما ستعترفان بدولة فلسطينية، وأعلنت بريطانيا أنها ستحذو حذوهما ما لم تتعامل إسرائيل مع الأزمة الإنسانية وتتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وقالت تيريز كورتيس، وهي متظاهرة في الثمانينيات من عمرها، إنها تتمتع بحق إنساني وامتياز الحصول على رعاية طبية جيدة في أستراليا.
وأضافت “لكن الناس في فلسطين تتعرض مستشفياتهم للقصف ويُحرمون من حقهم الأساسي في الرعاية الطبية وأنا أشارك في المسيرة خصيصا من أجل ذلك”.