قوات الأمن السورية تستعيد السيطرة على مواقع في ريف السويداء بعد خرق وقف إطلاق النار

قالت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأحد، إن ما وصفتها بـ”العصابات المتمردة” في السويداء خرقت اتفاق وقف إطلاق النار، وشنّت هجمات وصفتها بالغادرة ضد قوات الأمن الداخلي، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين عناصر الأمن، مؤكدة استمرار جهود الدولة في تثبيت الاستقرار بالمحافظة.
يأتي ذلك في وقت قال مصدر أمني للإخبارية السورية إن قوات الأمن الداخلي استعادت السيطرة على النقاط التي تقدمت إليها “العصابات المتمردة” في مناطق تل الحديد وريمة حازم وولغا بريف السويداء، مشيرا إلى أنه تم تأمين المنطقة ووقف الاشتباكات حفاظا على استمرار اتفاق وقف إطلاق النار.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مجلس الشيوخ الأمريكي يقر إلغاء “قانون قيصر” على سوريا
- list 2 of 4يتعلم الروسية ويدرس طب العيون.. تقرير عن حياة بشار الأسد في موسكو يشعل المنصات (فيديو)
- list 3 of 4“ريفنا أخضر”.. حملة سورية لإعادة الحياة إلى ريف دمشق (فيديو)
- list 4 of 4ارتفاع جنوني للإيجارات في دمشق والسكان يفرون إلى الضواحي (فيديو)
وأوضحت الداخلية في بيان أن “الدولة السورية تسعى جاهدة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في السويداء حرصا على إعادة الاستقرار إلى أرجاء المحافظة وتأمين حياة المدنيين وعودة الخدمات تدريجيا”.
وذكرت الداخلية أن “حملات التجييش الإعلامي والطائفي التي تقودها العصابات المتمردة لم تتوقف خلال الفترة الأخيرة”، مشيرة إلى أن هذه الجماعات لجأت إلى خرق التهدئة عبر استهداف قوات الأمن وقصف بعض القرى بالصواريخ وقذائف الهاون، الأمر الذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من عناصر الأمن الداخلي.
وأكدت الوزارة مواصلة أداء “واجبها الوطني والإنساني في السويداء منذ بداية الأزمة”، ووضعت “أمن المواطنين واستقرارهم في صدارة أولوياتها”، على حد تعبير البيان.
واتهمت الداخلية السورية “العصابات المتمردة” بـ”محاولات جر السويداء إلى التوتر والفوضى بدوافع شخصية لقادتها، وارتكاب انتهاكات بينها سرقة المساعدات الإغاثية والاقتتال الداخلي، واستخدام خرق التهدئة للتغطية على ممارسات تعسفية بينها الاعتقالات غير القانونية”.
وشددت الوزارة في ختام بيانها على الاستمرار في “جهودها وواجباتها في السويداء، بما يمليه الواجب الوطني، وحماية السكان وتأمين قوافل الإغاثة والمساعدات”.
وجاءت هذه الهجمات بالرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي مضى عليه نحو أسبوعين في محافظة السويداء، حيث يسود الهدوء منذ مساء 19 يوليو/تموز عقب اشتباكات عنيفة استمرت أسبوعاً وأوقعت مئات القتلى.
واندلعت الأحداث بدايةً إثر مناوشات بين مجموعات مسلحة درزية وأخرى من العشائر العربية، قبل أن تتدخل القوات السورية لاحتواء التوتر. إلا أن هذه القوات تعرضت لهجمات من قبل المسلحين المسيطرين على مدينة السويداء، بالإضافة إلى قصف مكثف شنته إسرائيل ضد مواقع أمنية وعسكرية سورية في المنطقة.