نائب رئيس الموساد السابق: بن غفير وسموتريتش يقودان إسرائيل إلى الخراب الثالث

اتهم النائب السابق لرئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، رام بن براك، وزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش، بأنهما أصبحا “يديران فعليا الدولة في غزة والضفة الغربية والأقصى”، معتبرا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحول إلى “دمية بأيديهما”، وأن استمرار الحكومة الحالية “يهدد بانهيار الدولة للمرة الثالثة” في التاريخ اليهودي، وفق تعبيره.
وفي مقابلة مع القناة “11” الإسرائيلية، أطلق بن براك جملة انتقادات شديدة اللهجة للحكومة الإسرائيلية، واصفا إياها بأنها “حكومة متطرفين وخارجين عن القانون”، محذرا من أن استمرار تمكين بن غفير وسموتريتش من الإمساك بزمام الأمور، سيقود إسرائيل إلى “الخراب الثالث”، في إشارة إلى دمار الهيكلين الأول والثاني في التاريخ اليهودي.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
دعوة إلى وقف الحرب
ودعا بن براك إلى إنهاء الحرب على غزة والانسحاب إلى خطوط ما قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، قائلا “حتى لو تطلب الأمر الحصول على ضمانات أمريكية بعدم استئناف القتال، يجب إنهاء الحرب فورا”، رافضا الرواية التي تقول إن إنهاء الحرب سيقود إلى تكرار ما جرى في السابع من أكتوبر. وأوضح أن ذلك يمكن منعه من خلال “تسوية إقليمية تضمن لإسرائيل الهدوء والاستقرار”.

إدارة ذاتية للفلسطينيين
وفيما يخص مستقبل الصراع، شدد المسؤول الأمني السابق على ضرورة العمل من أجل بلورة تصور يسمح بقيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح، دون أن تكون لإسرائيل سيطرة مباشرة على الفلسطينيين، موضحا “يجب أن ندع الفلسطينيين يديرون أنفسهم بأنفسهم”.
وقال بن براك إن الحكومة الحالية “جرّت إسرائيل إلى وضع باتت الأمور فيه تملى علينا بدل أن نمليها نحن”، مشددا على ضرورة أن “نستعيد زمام المبادرة السياسية والأمنية”.
حماس تتحمل مسؤولية الأوضاع في غزة
ورغم الانتقادات الحادة للحكومة الإسرائيلية، حمّل بن براك حركة حماس مسؤولية ما سماه “الأمور المروعة التي تحدث في غزة”، لكنه لم يفصل في طبيعة تلك “الفظائع”، كما لم يعلق على ما يتداول من جرائم حرب وعمليات تجويع وحصار جماعي يتعرض لها سكان القطاع.