فاينانشال تايمز: تكتل من 10 دول يدعم الانفتاح التجاري لمواجهة رسوم ترامب

ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز، الجمعة، أن مجموعة من الدول الأعضاء بمنظمة التجارة العالمية تسعى إلى إطلاق تجمُّع جديد بهدف دعم “الانفتاح التجاري”، وذلك في مواجهة سياسة التعريفات الجمركية التي يتبعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقالت الصحيفة إن التجمع التجاري الجديد سوف يكون باسم “شراكة مستقبل الاستثمار والتجارة”، وسيضم 10 دول من بينها سنغافورة والإمارات ونيوزلندا التي تمثل الأعضاء المؤسيين للتجمع.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مخاوف من فقاعة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي قوة هائلة في الاقتصاد الأمريكي؟
- list 2 of 4بسبب روسيا.. ترامب يرفع الرسوم الجمركية على صادرات الهند إلى 50%
- list 3 of 4استمرار نمو تجارة الدول الإسلامية مع أمريكا
- list 4 of 4أثارت مخاوف الأعمال التجارية.. إدارة ترامب تفرض رسوما جمركية على الطرود الصغيرة
وأوضحت الصحيفة أن هناك قائمة بالدول التي من المحتمل أن تنضم إلى التجمع التجاري الجديد، من بينها ماليزيا والمغرب والنرويج ورواندا وأورغواي وباراغواي وكوستاريكا وبنما، وذلك استنادا إلى ما نقلته الصحفية عن دبلوماسيين من دول متعددة في آسيا وأمريكا اللاتينية يشاركون في وضع الخطط لهذا التجمع.
ولم تتحدد بعد القائمة النهائية للدول المشاركة في التجمع التجاري الجديد، وفق الصحيفة، الذي سوف يعمل على دعم “التجارة الدولية القائمة على القواعد”.
ائتلاف لدعم قواعد التجارة الحرة
ومن المنتظر أن يعمل هذا التجمع التجاري على “وضع خطوات لبناء الثقة” في مجالات تتزايد أهميتها الاقتصادية مثل التجارة الرقمية.
ويُنتظر إطلاقه في اجتماع عبر شبكة الإنترنت في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، يليه اجتماع لممثلي الدول الأعضاء، تم تحديد موعده مبدئيا في شهر يوليو/تموز 2026، وفق ما ذكره مسؤولون للصحيفة.
وأوضح أحد المسؤولين المشاركين في المناقشات بشأن التجمع الجديد أن الفكرة منه وجود “ائتلاف مفتوح لتعزيز الانفتاح التجاري وقواعد التجارة الدولية، ولكن قد يتطور إلى كيان أكبر مع مرور الوقت”.
وسيعمل التجمع الجديد على تشجيع الأعضاء على معاملة الوثائق التجارية الورقية والرقمية دون تمييز، نظرا لأهمية الوثائق الرقمية في زيادة كفاءة التجارة.

مواجهة اتفاقات ترامب التجارية
ويأتي هذا التجمع لمواجهة سلسلة الاتفاقات التجارية التي عقدها ترامب مع عدد من الشركاء الرئيسيين للولايات المتحدة، مثل الاتحاد الأوروبي واليابان، والتي تخالف مبدأ التعامل على قدم المساواة مع مختلف الشركاء التجاريين.
وذكر أحد الدبلوماسيين للصحيفة أنه سيتم الإعلان عن التجمع الجديد رسميا الشهر المقبل، في الوقت الذي أدت سياسة ترامب إلى تقويض قواعد التجارة الدولية من خلال توقيع اتفاقات ثنائية تهدف إلى تخفيض العجز في الميزان التجاري الأمريكي.
وفي السياق ذاته، وقع الاتحاد الأوروبي مع كتلة الشراكة التجارية عبر المحيطين الهندي والهادئ، التي تضم 12 دولة، عددا من الاتفاقيات لتعزيز العلاقة بين التكتلين.
ونقلت الصحيفة عن سيسيليا مالمستروم، مفوضة التجارة السابقة بالاتحاد الأوروبي، التي تعمل حاليا في معهد بيترسون للاقتصاد الدولي، أن التجمع التجاري المقترح يُظهر أن “الكثير من الدول تريد التجارة على أساس قواعد واضحة وشفافية”.