“أنا ذاهبة للموت”.. زينب دكة غزية تودع أطفالها قبل التوجه إلى نقاط المساعدات (فيديو)

تقبّل الأم الثلاثينية في غزة، زينب دكة، أطفالها كل صباح، قبل أن تقطع مسافات إلى نقاط المساعدات، وهي تفترض أنها قد تكون المرة الأخيرة التي تراهم فيها.
“ربما لا أعود”
تقول زينب: “لا أردي ربما لا أعود، فأنا ذاهبة للموت”، في مشهد يعكس واقع الفلسطينيين داخل قطاع يرى سكانه أنفسهم في عداد الشهداء منذ ما يقارب سنتين.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2“راح يجيب مساعدات رجع بكيس شهيد”.. غزاويون يوثقون ألم فقدان أحبتهم عند مراكز المساعدات (فيديو)
- list 2 of 2لغز الطفل أمير.. أسرته لا تعلم عنه شيئا وضابط أمريكي يعلن استشهاده في غزة (فيديو)
عادت النازحة زينب هذه المرة من الرحلة المحفوفة بالخطر، تحديدًا من نقطة توزيع المساعدات في منطقة زيكيم، غرب بيت لاهيا شمالي القطاع.
وبدا على ملامحها الإرهاق بسبب مشقة الطريق وصعوبة تسلّم المساعدات، لكن ما خفف قليلا من متاعبها أنها لم ترجع خالية الوفاض.
وقالت “الحمد لله رجعت وأنا معي 7 كيلو طحين و8 علب فاصولياء”.

“أتمنى طحينا”
تعيش زينب، البالغة من العمر 32 عاما، وهي أم لأربعة أطفال، في خيمة للنازحين بمدينة غزة بعد أن نزحت مع عائلتها بسبب الحرب، وقد اضطرت إلى الخروج وحدها لجلب الغذاء من نقطة المساعدات.
تمنت زينب من كل دول العالم إدخال الطحين إلى القطاع، مضيفة “الناس تذهب لتجلب المساعدات الغذائية ويعودون شهداء، لا نعلم إذا كان الواحد سيعود أم لا، والله قلت لنفسي ربما لا أرجع لبناتي، ويكون هذا آخر يوم لي، والحمد لله رجعت بالسلامة”.
تُدير ما تسمى “مؤسسة غزة الإنسانية”، المدعومة من إسرائيل، مراكز توزيع المساعدات، وتشير مصادر طبية فلسطينية إلى أن أكثر من 1400 فلسطيني استشهدوا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات، منذ بدء تشغيل هذه النقاط، ومعظمهم استشهدوا برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مواقع التوزيع.
