أولمرت مهاجما نتنياهو: أصبحنا دولة منبوذة وما يحدث غير مقبول ولا يغتفر

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت إن إسرائيل أصبحت دولة منبوذة بسبب تصعيدها العسكري في غزة.
وأضاف، في تصريحات لموقع بوليتيكو أن “هناك فجوة متزايدة بين الفظائع التي ارتكبتها حماس ضد الإسرائيليين في 7 أكتوبر/ تشرين الأول، وما تفعله إسرائيل الآن بالفلسطينيين، أمر غير مقبول ولا يغتفر”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
وأكد أولمرت أن “الحكومة الإسرائيلية الحالية، بقيادة بنيامين نتنياهو، هي المسؤولة عن هذه العزلة الدولية المتزايدة”، مشيرًا إلى أن الحملة العسكرية في غزة تفتقر إلى هدف واضح، على حد قوله.
ووصف أولمرت مقترح الحكومة الإسرائيلية لنقل سكان غزة إلى “مدينة إنسانية” بأنه يشبه “معسكرات الاعتقال”. وقال إن ” ذلك يعد تطهيرًا عرقيًا”، مشيرا إلى أن كبار قادة الجيش الإسرائيلي يشككون أيضًا في هذا المخطط.
وشدد أولمرت على أن إسرائيل تواجه “تهديدًا حقيقيًا في فقدان الدعم الدولي التقليدي، بما في ذلك ألمانيا التي تواجه ضغوطًا داخلية لفرض عقوبات على تل أبيب، والولايات المتحدة التي ناقض رئيسها دونالد ترامب مؤخرًا نتنياهو بشأن تقاريرعن الجوع في غزة، قائلاً إن القطاع الفلسطيني يعاني من “مجاعة حقيقية” وهو ما سيضطر ترامب للتدخل في مرحلة ما”.
وحذر أولمرت، الذي كان يشغل منصب رئيس الحكومة بين 2006 و2009، من أن هذا التغيير في المواقف وخصوصا من حلفاء إسرائيل يمكن أن يؤدي إلى تداعيات خطيرة على مستقبل البلاد.
وكان أولمرت قد دافع في وقت سابق عن إسرائيل ضد “اتهامات الإبادة الجماعية وجرائم الحرب” في بداية الحملة، لكن موقفه تطور مع تحول تصرفات إسرائيل باستهداف المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال والمسنين، والتجويع المتعمد لغزة من خلال حظر الغذاء والمساعدات الطبية.