الأونروا تشن هجوما حادا على “مؤسسة غزة الإنسانية”

اتهمت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إسرائيل والولايات المتحدة باستخدام المجاعة والمساعدات الإنسانية سلاحًا في الحرب الدائرة على قطاع غزة، مؤكدة أن إسرائيل تقصي الوكالة عن أداء دورها في وقت حرج، رغم تاريخها الطويل في إغاثة سكان القطاع.
وقالت الأونروا في بيان لها، إن “المجاعة والمساعدات الإنسانية استُخدمت كسلاح من قِبل مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة، بينما يتم إقصاء الأونروا، وهي وكالة الإغاثة صاحبة أطول عملية إغاثة غذائية ناجحة في العالم”.
وأضافت الوكالة “على مدار 75 عاما، جلبت الأونروا الغذاء والمساعدات إلى غزة، واستطاعت العمل بفاعلية رغم كل التحديات، لكن اليوم يتم منعها من أداء مهمتها الأساسية في إنقاذ الأرواح”.
وأكدت الأونروا أن لديها 6 آلاف شاحنة محمّلة بالمساعدات تنتظر السماح لها بالدخول إلى قطاع غزة، مجددة دعوتها للسلطات الإسرائيلية والمجتمع الدولي قائلة “افتحوا البوابات”.
ويأتي التصعيد في لهجة الوكالة الأممية وسط تحذيرات دولية من تفاقم كارثة المجاعة في القطاع، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتعطيل دخول المساعدات الإنسانية عبر المعابر.