بقصف إسرائيلي في غزة.. عبيدة يفقد قدمه وذراعه وحلم كرة القدم (فيديو)

تحولت حياة الطفل عبيدة عطوان إلى مأساة بعد أن حرمه الاحتلال الإسرائيلي من تحقيق حلم راوده على مدار سنوات باحتراف كرة القدم، إذ بُترت قدمه إثر إصابته بقصف إسرائيلي كاد يودي بحياته.

وفقد الطفل عبيدة (15 عاما)، ذراعه الأيمن أيضا، جراء قصف صاروخ أطلقته طائرة مسيّرة قبل 6 أشهر، إضافة إلى إصابات متفرقة في مختلف أنحاء جسده النحيل.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

حلم بتمثيل فلسطين

وقال عبيدة للجزيرة مباشر إنه كان يحلم بأن يمثل منتخب فلسطين في المحافل الدولية لكن الاحتلال سرق منه الحلم الكبير وحوله إلى كابوس.

وأضاف “أجمع الأطباء على إمكانية تركيب أطراف صناعية لي في الخارج، أتمنى أن أتمكن من تركيبها وأن أعود إلى حياتي الطبيعية كغيري من الناس”.

وأردف ” كنت ألعب في أكاديمية رياضية في غزة لكن جيش الاحتلال وقف حائلًا بيني وبين حلمي، ربما تمكن الصاروخ من بتر قدمي لكنه لن يتمكن من طموحي”.

ولفت عبيدة إلى أنه يحلم بأن يسافر إلى إسبانيا لتركيب أطراف صناعية وأن يتمكن من اللعب في فرق كرة القدم الخاصة مع أشخاص مثل حالته ليحقق ولو جزءا من أحلامه.

يقول عبيدة إن تركيب أطراف صناعية في إسبانيا سيعيد له حلمه المسروق
يقول عبيدة إن تركيب أطراف صناعية في إسبانيا سيعيد له حلمه المسروق (الجزيرة مباشر)

الأمل في أطراف صناعية

ويحتاج الطفل الغزي إلى علاج خاص بسبب وضعه الصحي وإصابته الخطيرة في منطقة الفخذ، مما أحدث بها تعفنا يحتاج إلى علاج عاجل خارج قطاع غزة، خشية تدهور إصابته.

وقال المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى الدكتور، خليل الدقران، إن وضع عبيدة الصحي كان حرجا للغاية عندما وصل إلى المستشفى، إذ نزف كثيرًا.

وتابع للجزيرة مباشر: “لولا عناية الله ثم التدخل الطبي لفارق الحياة”، مبينًا أنه أجريت له العديد من العمليات الدقيقة في فترة قصيرة حتى تم إنقاذه من الموت.

وأشار الدقران إلى أن عبيدة معروف في دير البلح بأنه لاعب كرة قدم، وله تأثير في فريقه، وبالتالي فإن تركيب أطراف صناعية له سيغير مسار حياته نحو الأفضل، داعيًا المؤسسات والمنظمات الدولية إلى مساندته في هذا الأمل حتى ينهض من كرسيه ويعود إلى لعب كرة القدم مجددًا.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان