تقارير: رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يعارض أي عملية عسكرية في غزة “تعرض حياة الأسرى الإسرائيليين للخطر”

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير رفضه تنفيذ أي عملية عسكرية في قطاع غزة “قد تعرض حياة الأسرى الإسرائيليين للخطر”.
وذكرت القناة 13 الإسرائيلية الخاصة، أن هذا التحذير يأتي في وقت “تتجه فيه الحكومة لتوسيع العمليات بالقطاع بعد تعثّر المفاوضات مع حركة حماس”.
اقرأ أيضا
list of 3 items- list 1 of 3الطفلة في حقيبة الأمتعة والحقيبة في الحافلة ومالكتها في الحجز في نيوزيلاندا
- list 2 of 3بريطانيا تسرع إجراءات استقبال مزيد من أطفال غزة لتلقي العلاج على أراضيها
- list 3 of 3“أوبك بلس” تنهي خفض الإنتاج مبكرا وتعلن زيادة جديدة بـ547 ألف برميل يوميا
ونقلت القناة عن مصادر أمنية مطلعة، أن زامير، أبلغ مقربين منه أنه “لن يسمح بعمليات قد تُعرّض حياة الأسرى للخطر” مؤكداً الحاجة إلى أوامر واضحة من القادة السياسيين تخدم أهداف الحرب.
وأشارت المصادر إلى أنّ الجيش بقيادة زامير، “يعارض أي عملية عسكرية واسعة قد تعرض حياة المحتجزين للخطر”.
وأكدت المصادر نفسها أن القيادة العسكرية تبحث “خيار السيطرة على مناطق إضافية في قطاع غزة، منها مدينة غزة ومخيمات المنطقة الوسطى، أو تطويقها وعزلها لوضع مزيد من الضغط على حماس، لكن هناك مخاوف جدية من إقدام الحركة على إعدام الأسرى إذا توسعت العمليات”.
وينتظر أن يبحث نتنياهو، الثلاثاء، في اجتماع مع مسؤولين سياسيين وعسكريين مستقبل العمليات العسكرية في غزة وخيارات التعامل مع ملف الأسرى بعد تعثر المفاوضات مع حماس.
يأتي ذلك بعد أيام قليلة من نشر مقاطع فيديو جديدة لأسرى إسرائيليين في قبضة حماس أثارت ردود أفعال قوية داخل الجيش وعائلات الأسرى والمعارضين لنتنياهو.
ونشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، مقطعا مصورا للأسير الإسرائيلي أفياتار دافيد، ظهر فيها وهو يعاني من فقدان شديد في الوزن نتيجة استمرار سياسة التجويع التي تنتهجها تل أبيب في غزة.
كما بثت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مقطعا آخرا قالت إنه الأخير للأسير روم بارسلافسكي، قبل فقدان الاتصال بالمجموعة الآسرة له.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية السبت أن زامير، ألغى زيارة إلى واشنطن، كانت مقرره الثلاثاء نتيجة لعدم التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في غزة.
وأعلنت حماس مرات عدة استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين “دفعة واحدة”، مقابل إنهاء حرب الإبادة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يتهرب كل مرة بطرح شروط جديدة، بينها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ويصر حاليا على إعادة احتلال غزة.
اعتبرت عائلات الأسرى الإسرائيليين أن الشروط التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية بشأن صفقة التبادل مع حركة حماس غير واقعية، وقالت: “حكومة نتنياهو تكذب علينا، ومن الممكن إعادة جميع أبنائنا إذا ما مورِس الضغط الشعبي اللازم”.
وأضافت: “شعبنا سيحاسب كل مسؤول عما يجري، وعلينا ألا نفرّط في المخطوفين ونتركهم في يد حماس”. كما شددت على ضرورة ألا يُسمح لحكومة نتنياهو بأن “تدمّر الوطن”.
واعتبرت العائلات أن توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة يعني الحكم بالموت على أبنائها، داعية إلى اتخاذ خطوات جدية وعملية من أجل ضمان عودتهم، وعدم الاكتفاء بالشعارات أو الشروط التي تعرقل الوصول لاتفاق تبادل أسرى.