فقدَ يده وأخاه في غارات إسرائيلية.. الطفل أحمد فالح يحلم بالحصول على أطراف صناعية (فيديو)

يروي الطفل أحمد فالح ورش آغا تفاصيل إصاباته البليغة بعد أن استهدف الاحتلال الإسرائيلي مدرسة “بيت الأرقم” بمدينة غزة، حيث نزح مع عائلته معتقدا أنها ملاذ آمن.

وقال الطفل أحمد، ابن مدينة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، للجزيرة مباشر إنه كان يلعب مع أصدقائه في فناء المدرسة عندما فاجأتهم الصواريخ الإسرائيلية، مما أسفر عن بتر في يده وكسر في حوضه وخروج أمعائه من بطنه.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

“قُذفت في الهواء”

ووصف الطفل الغزي لحظة القصف “كأن شخصا حمله وقذفه بقوة في الهواء”، مضيفا “لم أشعر بشيء، بدأ بطني ينزف، وكانت أمعائي تخرج، لم أشعر بأصابعي حينها تأكدت أنها بُترت”.

ووصل فالح إلى مستشفى المعمداني في مدينة غزة، حيث مكث شهرا ونصفا، ورُكب له “كيس كلوستومي”، إلى أن أجبر الاحتلال المرضى على إخلاء المستشفى.

وبعدها انتقل أحمد إلى مستشفى الهلال في منطقة السرايا وسط غزة، ومكث فيه فترة تلقي العلاج، وأُجريت له عمليات عدة إلى جانب تنظيفات يومية بسبب إصابة أمعائه.

قصف آخر

وبعد خروجه من المستشفى، استقر الطفل أحمد في خيمة بمنطقة الميناء غرب غزة، لكنه تعرَّض من جديد للاستهداف عندما كان يلعب مع إخوته، مما أدى إلى إصابته بشكل بالغ واستشهاد شقيقه الأصغر (7 سنوات).

وتمنى أحمد أن يعيش مثل أطفال العالم، يلعب ويلهو دون قصف أو خوف، وأن يتلقى العلاج المحروم منه.

وقال أحمد للجزيرة مباشر “حاولت السفر لإكمال علاجي، لكني لم أستطع، ولا أزال أنتظر سفري على أحر من الجمر لأن حالتي تسوء يوما بعد الآخر”. وزاد الطفل بحرقة “إغلاق المعبر أثّر على حياتي بشكل كبير”.

وتابع “أتمنى أن أركّب طرفا صناعيا، وأن أعيش مثل باقي أطفال العالم بحرية وأمان، وأن يكون لي حق في العلاج. أتمنى أن يكون لي طرف صناعي حتى أستطيع أن ألعب وآكل طعامي وأمارس حياتي بشكل طبيعي مثل بقية الأطفال”.

الطفل أحمد يتمنى أن يعيش طفولته الطبيعية
الطفل أحمد يتمنى أن يعيش طفولته الطبيعية (الجزيرة مباشر)

أطراف مبتورة

ووفقا لإحصائيات وزارة الصحة في غزة، فإن عدد ضحايا بتر الأطراف ارتفع إلى أكثر من 10 آلاف شخص في القطاع منذ بدء العدوان الإسرائيلي، من بينهم أكثر من 4 آلاف طفل.

كما كشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن 10 أطفال على الأقل يفقدون أحد أطرافهم يوميا في غزة جراء العدوان المستمر منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأعلنت الأمم المتحدة أن قطاع غزة أصبح موطنا لأكبر مجموعة من الأطفال المبتوري الأطراف في التاريخ الحديث.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان