منظمة الصحة العالمية تطالب إسرائيل بالإفراج عن موظفها المحتجز في غزة

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس (رويترز)

أطلقت منظمة الصحة العالمية حملة لمطالبة سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج الفوري عن موظف لها محتجز في قطاع غزة.

وجاء ذلك بعد أيام من اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مقر إقامة موظفي المنظمة في دير البلح، وسط القطاع، واحتجاز عدد منهم ومعاملتهم بشكل سيئ ومهين، وفق بيان للمنظمة.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

ونشرت المنظمة عبر حسابها على فيسبوك صورة لعدد من موظفيها وهم يرفعون لافتات كُتب عليها بالإنجليزية “أطلقوا سراح زميلنا”.

 

 

وتعود واقعة اعتقال موظف المنظمة إلى 21 يوليو/تموز الماضي، عندما هاجم جيش الاحتلال مقر إقامة موظفي المنظمة في دير البلح، وسط قطاع غزة، حيث احتجزتهم قوات الاحتلال.

وأدانت المنظمة حينها هجوم الجيش الإسرائيلي على مقر موظفيها، وما وصفته بسوء المعاملة من جانب الجيش الإسرائيلي للموجودين في المكان.

وقالت المنظمة في بيان “وقعت 3 هجمات على مقر إقامة موظفي منظمة الصحة العالمية، وتعرَّض الموظفون وأسرهم، وخاصة الأطفال، لخطر جسيم وصدمة نفسية جراء الغارات الجوية التي تسببت في اندلاع حريق ووقوع أضرار كبيرة”.

وتابعت “اقتحمت القوات الإسرائيلية المقر، ما أجبر النساء والأطفال على الإخلاء سيرا على الأقدام نحو منطقة المواصي، وسط اشتداد الصراع”.

التنكيل بالموظفين

وأضافت المنظمة أن قوات الاحتلال قامت بـ”تقييد أيدي الموظفين الذكور وأفراد عائلاتهم، وجُردوا من ملابسهم، وجرى استجوابهم ميدانيا، وفحصهم تحت تهديد السلاح”.

وتابعت “احتُجز اثنان من موظفي المنظمة واثنان من أفراد عائلاتهم، ثم أُفرج عن 3 منهم في وقت لاحق، في حين لا يزال أحد الموظفين محتجزا”.

كما نددت المنظمة بتدمير مستودعها الرئيسي في دير البلح ونهبه لاحقا، محذرة من أن هذا الأمر يعوق بشكل خطير جهودها في دعم النظام الصحي المنهار في غزة، حيث أصبح من الصعب الوصول إلى معظم مقراتها.

وأكدت المنظمة أن 88% من قطاع غزة أصبح ضمن مناطق إخلاء أو مناطق عسكرية، ولا يوجد أي مكان آمن، مجددة مطالبتها بتوفير الحماية الدائمة للعاملين الصحيين والمنشآت الطبية، وتسهيل دخول الإمدادات الإنسانية بشكل عاجل.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان