السيسي يرد على الاتهامات لمصر بالمشاركة في حصار غزة (شاهد)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الحرب الدائرة في قطاع غزة لم تعد حربا لتحقيق أهداف سياسية أو لإطلاق سراح أسرى، بل تحولت إلى “حرب تجويع وإبادة وتصفية ممنهجة للقضية الفلسطينية”.
وخلال مؤتمر صحفي مع نظيره الفيتنامي لوونج كوونج في القاهرة، نفى السيسي بشكل قاطع الاتهامات التي تروّج لمشاركة مصر في حصار قطاع غزة، معتبرا تلك المزاعم “إفلاسا سياسيا”، مشددا على أن معبر رفح لم يُغلَق من الجانب المصري، وإنما تعرَّض للتدمير أربع مرات منذ بدء الحرب وتم ترميمه في كل مرة.
وأضاف أن أكثر من 5 آلاف شاحنة مساعدات إنسانية تقف داخل الأراضي المصرية بانتظار السماح بالدخول إلى القطاع، لكن “الجانب الإسرائيلي هو من يسيطر على الجانب الفلسطيني من المعبر، ويحول دون إدخالها”.

“لن نكون بوابة لتهجير الفلسطينيين”
وجدَّد الرئيس المصري دعوته إلى وقف الحرب فورا، مؤكدا استعداد مصر لإدخال أضعاف المساعدات الموجودة حاليا، لكنه شدَّد في الوقت ذاته على رفض مصر المطلق لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، قائلا “نحن مستعدون لتقديم كل الدعم، لكننا لن نكون أبدا بوابة لتهجير الفلسطينيين”.
واختتم السيسي تصريحاته بالتحذير من أن “التاريخ سيتوقف كثيرا عند هذه اللحظة، وسيحاسب دولا كثيرة على مواقفها، ولن يصمت الضمير الإنساني العالمي طويلا أمام ما يحدث في غزة”.
ومنذ بدئها الإبادة الجماعية في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بالتوازي جريمة تجويع بحق فلسطينيي غزة حيث شددت إجراءاتها في 2 مارس/آذار الماضي، بإغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، مما تسبب في تفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات “كارثية”.
