ترامب يعلق على تقارير بشأن احتلال إسرائيل لقطاع غزة

لم يبدِ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أي قلق إزاء التقارير عن خطط إسرائيلية لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، وقال ترامب ردًّا على أسئلة الصحفيين: “لا أعلم ما هو المقترح… القرار يعود لإسرائيل“.
وأضاف ترامب: “أعلم فقط أننا هناك الآن نحاول إيصال الطعام للناس، وإسرائيل ستساعدنا في التوزيع، وكذلك في التمويل. والدول العربية أيضًا ستساعدنا… هذا ما أركّز عليه. أما باقي الأمور، فالأمر متروك لإسرائيل”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
وفي تصريحات لاحقة، قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، إن إدارة ترامب لم تتخذ حتى الآن موقفًا محددًا بشأن الخطوة التالية في غزة.
وأكد هاكابي، في مقابلة مع قناة “نيوز نيشن” الأمريكية، أن ترامب كان واضحًا في موقفه بضرورة نزع سلاح حركة حماس، وإطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين في القطاع، قائلاً: “حماس ليس لها مستقبل في غزة”.
وبشأن الوضع الإنساني في القطاع، قال هاكابي، الذي زار غزة قبل أيام برفقة مبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف: “شاهدت حرمانًا، وربما مجاعة، خاصة في شمال القطاع، حيث المناطق التي تسيطر عليها حماس”.
واتهم هاكابي حركة حماس بسرقة المساعدات الإنسانية في غزة، ودافع عن إسرائيل قائلًا: “أرفض الضغوط التي يمارسها عدد كبير من قادة العالم على إسرائيل، لأنها تقوم بكل ما يلزم لتقديم المساعدات لسكان غزة”، مضيفًا: “حماس ربحت أكثر من نصف مليار دولار العام الماضي من بيع الطعام المسروق، ويستخدمون تلك الأموال لقتل الناس”.
وتفرض إسرائيل حصارًا كاملاً على قطاع غزة، وترفض إدخال المساعدات إلا عبر ما تُسمى بـ”مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة من واشنطن وتل أبيب، والتي يشرف عليها متقاعدون من الأجهزة الأمنية.
وقد قوبلت هذه المؤسسة بانتقادات كبيرة، بسبب إطلاق النار من قوات الاحتلال على الفلسطينيين أثناء محاولتهم الحصول على الطعام.
تجدر الإشارة إلى أن ترامب كان قد طرح، في وقت سابق من هذا العام، فكرة مثيرة للجدل تدعو إلى سيطرة أمريكية مباشرة على قطاع غزة، وهي مبادرة قوبلت برفض واسع من المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، والدول العربية، والقيادة الفلسطينية، باعتبارها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحق الفلسطينيين في تقرير المصير.