وزير خارجية جنوب إفريقيا: الضغط الدولي كفيل بوقف الإبادة الجماعية في غزة

دعا وزير خارجية جنوب إفريقيا، رونالد لامولا، إلى أن يضغط أكبر عدد ممكن من الدول على إسرائيل من أجل وقف أعمال الإبادة الجماعية التي تُتّهم بارتكابها في قطاع غزة.
وقال لامولا، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، إن بريتوريا ترحب بنيّة فرنسا وكندا ودول أخرى الاعتراف بدولة فلسطين، معتبرًا أن هذه الخطوة ستُسهم في تكثيف الضغط الدولي لضمان التوصل إلى وقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني المدمّر.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 2 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
- list 3 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 4 of 4ألم الأبوة والخسارة الموجعة.. مأساة عائلة الشواف بين الحرب والحرمان في غزة (فيديو)
الضغط الدولي يقود إلى وقف الإبادة
وفي تعليقه على هذا المسار، قال لامولا: “عندما تكثّف الدول الضغط وتقول: لا لما يحدث في غزة، وتؤكد أن ما يجري لا يمكن أن يستمر، فإن ذلك يقرّبنا أكثر فأكثر من لحظة يضع فيها النظام الإسرائيلي حدًّا لأنشطة الإبادة، وتُفتح فيها أبواب المساعدات الإنسانية، ويُوافق على الذهاب إلى طاولة المفاوضات من أجل وقف إطلاق النار”.

تحذيرات مبكرة من المجاعة والتطهير
وأشار الوزير الجنوب إفريقي إلى تحذيرات بلاده المبكرة من تفاقم الكارثة الإنسانية، قائلًا: “كنّا من أوائل الدول التي حذّرت من المجاعة. في دعوانا أمام محكمة العدل الدولية، أوضحنا أن ما يحدث سيؤدي إلى تجويع السكان وإلى تطهير كامل في غزة. ولو أن العالم تحرّك في ذلك الحين، لما كنّا اليوم حيث نحن”.
العلاقة مع واشنطن في أدنى مستوياتها
وعن العلاقات المتوترة مع واشنطن، التي انتقدت جنوب إفريقيا مرارًا بسبب دعوتها إلى محاكمة إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، أوضح لامولا أن العلاقة بين بريتوريا والولايات المتحدة وصلت إلى “مستوى ضعيف جدًّا”.
وفرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على جنوب إفريقيا رسوما جمركية إضافية بنسبة 30%، وهي أعلى نسبة تفرض على دولة في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
يُذكر أن جنوب إفريقيا رفعت، في ديسمبر/كانون الأول 2023، دعوى أمام محكمة العدل الدولية تتهم فيها إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية” في قطاع غزة.
وفي يناير/كانون الثاني 2024، أصدرت المحكمة أمرًا لإسرائيل ببذل “كل الجهود الممكنة” لتجنّب أعمال الإبادة خلال عملياتها العسكرية، بما يشمل توفير المساعدات الإنسانية العاجلة لتفادي حدوث مجاعة شاملة في القطاع.