50 مليون دولار.. مكافأة واشنطن لمن يساعد في القبض على رئيس فنزويلا

أعلنت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي، عن جائزة بقيمة 50 مليون دولار مقابل معلومات للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
بهذا الإعلان الجديد تكون واشنطن، ضاعفت قيمة المكافأة المعروضة، التي كانت 25 مليون دولار وأفصحت عنها وزارة الخارجية الأمريكية مطلع العام 2025.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مرشح سابق لرئاسة تونس يكشف سبب تغيير موقفه من قيس سعيّد (فيديو)
- list 2 of 4“ماذا عن الدعم السريع؟”.. مذكرة لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية تنظيمين إرهابيين
- list 3 of 4كاست المحافظ يفوز بالانتخابات الرئاسية في تشيلي
- list 4 of 4محلل سياسي تونسي: موجة احتجاجات “لا بد للقيد أن ينكسر” تهدد استقرار النظام (فيديو)
تهديد لأمريكا و”لن يفلت من العدالة”
الوزيرة بوندي، قالت إن مادورو يشكل تهديدا للأمن القومي الأمريكي، وكشفت عن أن واشنطن صادرت أكثر من 700 مليون دولار من الأصول المرتبطة بمادورو بينها طائرتان و9 مركبات.
وتوعدت الوزيرة الأمريكية، بالقبض على مادورو وتسليمه إلى العدالة، مؤكدة أنه لن يفلت من العدالة وسيحاسب على “جرائمه الدنيئة”.
وفي مقطع “فيديو” نُشر على منصة “إكس”، اتهمت بوندي، مادورو بأنه “يتعاون مع جماعات إجرامية” من بينها شبكة “ترين دي أراغوا” الفنزويلية وعصابة “سينالوا” المكسيكية، متهمة إياه بالضلوع في أنشطة تهريب المخدرات والجريمة المنظمة.
“أسخف خدعة على الإطلاق”
في أول رد رسمي فنزويلي قال: وزير الخارجية، إيفان جيل على تطبيق “تلغرام” إن هذا الإعلان كان “أسخف خدعة على الإطلاق”،
وأضاف جيل أن تصريحات وزيرة العدل الأمريكية جاءت “لإرضاء اليمين المتطرف المهزوم في فنزويلا”.
في عام 2020، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة قدرها 15 مليون دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، المتهم أمام القضاء الأمريكي بـ”الإرهاب المرتبط بتهريب المخدرات”.
لاحقا، ارتفع المبلغ إلى 25 مليون دولار، قبل أن يبلغ اليوم رقما قياسيا هو الأعلى في تاريخ الملاحقات الأمريكية لرئيس دولة ما زال على رأس السلطة.
وقطعت الولايات المتحدة العلاقات الدبلوماسية مع فنزويلا بعد إعادة انتخاب مادورو في 2018 باقتراع اعتبر الغرب نتائجه مزوّرة.
وفرضت الولايات المتحدة، من وقتها حزمة عقوبات على كراكاس في محاولة لإخراج مادورو من السلطة، من بينها منع فنزويلا منذ عام 2019 من بيع نفطها الخام الذي يمثل 96% من إيرادات البلاد، في السوق الأمريكية.